Shabakadda Al-Qimmah||Golaha U Gargaarayaasha Mujahidiinta
     Shabakadda Al-Qimmah||Golaha U Gargaarayaasha Mujahidiinta


Bishaaro Farxad U Ah Walaalaha Cusub Ee Al-Qimmah: Sharax Sawiran Ee Ku Saabsan Nidaamka Isticmaalka Shabakada Islaamiga Al-Qimmah  
Cudur daar ma harin:: Sharaxidda barnamijka leeysku qariyo ee Tor + Sawiro + Su'aashaad rabtid soo bandhig  

Isdaaraadka Iyo Bayaanaatka ka Cusub Shabakada Islaamiga Al-Qimmah
  #1  
Duug Ah/old 14th May 2011
abumuxsin alsomal Wuu Maqanyahay
Qorayaasha Waawayn
 
Join Date: Apr 2008
Posts: 1,073
abumuxsin alsomal is on a distinguished road
maqal عَلَى رِسْلِكَ يا أُوبَاما .. أُسامةُ حَيّ

" عَلَى رِسْلِكَ يا أُوبَاما .. أُسامةُ حَيٌّ.! "

الحَمْدُ للهِ عَلَىَ كُلِّ حالٍ .. أَمَّا بَعْدُ :
في السَّاعاتِ الأولى مِنْ صَباحِ هذا اليَوْمِ "الإِثنين" أَطَلَّ عَلَيْنا نَزيلُ بَيْتِ الأبْيَضِ وَ "أَهْطَعَ" بِصورَةٍ مُفاجِئَةٍ ، بِرَبْطَةِ عُنُقِهِ الأَنِيقَةِ المعَبِّرةِ عَنْ بالِغِ السُّرورِ ، لِيُعْلِنَ بِكَلِماتٍ مُقْتَضَبةٍ وَمُعَدَّةٍ عَلَى عَجَلٍ إِسْتِشْهادَ شَيْخِ الاسْلامِ وَهِزَبْرِهِ أُسامَةَ بْنِ لادِن رَحِمَهُ اللهُ تَعَالى وَأَسْكَنَهُ الْفِرْدَوْسَ الأَعْلَى .!وَقَدْ تَكَلَّمَ الدَعِيُّ بِنَبْرَةِ المنُتَصِرِ الْواثِقِ مِنْ نِفْسِهِ ، وَالْغافِلِ عَنْ ما تُخْفِيهِ الأيَّامُ الْقادِمَةُ ، وَلَمْ يَكْتَفِ بِذَلِكَ ، بَلْ ذَهَبَ بَعِيداً إِلىَ حَدِّ شَخْصَنةِ الانْتِصارِ لِغايَةٍ في نَفْسِهِ..ثُمَّ قَفَلَ راجِعَاً وَأَفَلَ .. وَلا أُحِبُّ الآفِلِينَ .!صَدَّقْتُ الخَبَرَ فَوْرَ سَماعِهِ لِأَكْثَرَ مِنْ سَبَبٍ ، بِنَفَسٍ صِدِّيقيٍّ وَنَفْس ٍمُطْمَئِنَّةٍ بِقَدَرِ اللهِ وَقَضَائِهِ ، وَبِنَصْرِهِ وَمَدَدِهِ ، وَأَنَّهُ مَوْلَى أُسامَةَ وَطريقِ أُسامَةَ وأَتْباعِ أُسامَةَ .. مُرَدِّدَاً مِراًراً وَتَكْراًراً قَوْلَهُ تَعَالَى :
وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ .. وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا..
وَلا أُنْكِرُ عِظَمَ المصِيبَةِ ، وَفَداحَةَ البَلِيَّةِ ، وَلا أُخْفِيِهِ ، يَكْفِيِهِ أَنَّ الخَبَرَ نَزَلَ عَلَيَّ في الوَهْلَةِ الأوُلى كَالصَّاعِقَةِ ، حَاليْ كَحَالِ الملايِينَ مِنْ مُحِبِّيْ أُسَامَةَ ، وَأُمَّةِ أُسَامَةَ .! وَمَالَنَا إلاَّ أَنْ نَقُولَ راضِياً مُحْتَسِباً : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ..إِلاَّ أَنَّني فَكَّرْتُ في الْحَادِثِ بَعِيداً عَنْ العَواطِفِ الجَيَّاشَةِ وَالدُّمُوعِ المنْهَالَةِ ، وَبَدَا لي أَنْ أَكْتُبَ كَلِماتٍ سَرِيعةً بِهَذا الُخصُوصِ .. كَيْ أُعَزِّيَ نَفْسِي وَأُنَبِّهَ إِخْوانِي ، وكَذَلِكَ : أُذَكِّرَ التَّحَالُفَ الدَّوْليَ ضِدَّ الاسْلامِ" الاِرْهاب" بِحَقائِقَ مُؤْلِمَةٍ ساعَةَ فَرَحِهِمْ وَيَوْمَ سُرورِهِمْ :

هَلْ حَقّاً مَاتَ أُسَامَةُ.؟!
إِنَّ حَياةَ أَيّ إِنْسانٍ أَوْ مَوْتَهُ لا تَتَعَلَّقُ فَقَطُ بِوُجودِ الرُّوحِ في الجَسَدِ ، أَوْ خُرُوجِهِ مِنْهُ ، كَلّا .! فَكَمْ مِنْ حَيٍّ هُوَ مَيْتٌ في الْواقِعِ ، وَكَمْ مِنْ مَيْتٍ هُوَ حَيٌّ وَلَنْ يَزالَ .. وَالأَمْثِلَةُ في عَالَمِنَا مُتَوَفِّرَةٌ وَلا يَخْلو عالَمُ أُوباما مِنْهُ أَيْضاً.!
هَذا بِالإضَافَةِ إِلى كَوْنِ الشُّهَداءِ " أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ "، حَيَاةً حَقِيِقِيَّةً لا يُدْرِكُ كُنْهَهَا وَماهِيَّتَها إِلاّ اللهُ سُبْحانَهُ وَتَعَالىَ ، وَلا نَحْسِبُ أُسامَةَ إِلاَّ مِنْ هؤلآءِ الأَحْياءِ النُّجَبَاءِ .! إِذاً الحَيَاةُ وَالموْتُ هُما مِنَ الأُمُورِ النِّسْبِيَّةِ ، تَخْتَلِفُ نِسْبَتُها مِنْ شَخْصٍ لآخَر ، وَأَيُّ عَاقِلٍ عَلَى وَجْهِ هَذِهِ الْبَسِيطَةِ يَتَّفِقُ مَعَنا عَلَى أَنَّ أُسامَةَ حَيٌّ بِمَنْهَجِهِ ، وَفِكْرِهِ ، وَأَنْصارِهِ وَمُمارَساتِهِ .. مَيْتٌ بِجَسَدِهِ وَلِكُلٍّ أَجَلُهُ .! وَلا يَنْتَطِحُ في هَذا كَبْشان .! ولا حِمارُ أُوباما وَفيلُ الآخَرين .!وَالْحَقِيقَةُ أَنَّني أَجْهَلُ لِحَدِّ الآن الأَسْبابَ المؤَدِّيَةَ إِلى هَذِهِ المبالَغَةِ في إِظْهارِ الْفَرَحِ مِنْ قِبَلِ أُوبامَا وَحُلَفاءِهِ بِمَوْتِ إِبْنِ لادِنَ وَحَذْفِهِ "فَقَطْ"جَسَدِيَّاً .!
أَيُّهُما يَهُمُّ أَمْريكا .؟ الْفِكْرُ وَالْإرْثُ وَالْمُمارَسَةُ ، أَمْ كيلوغراماتٍ قَلِيِلَةٍ مِنَ اللَّحْمِ وَالدَّمِ وَهِيَ فانِيَةٌ لا مَحالَةَ وَبِأَيِّ سَبَبٍ كانَ ، وَبِلا سَبَبٍ غالِباً ، بَلْ وَبِأَتْفَهِ الأَسْبابِ أَحْياناً.؟!
بِعِبارَةٍ أُخْرى : أيُّهُما يُقْلِقُ أَمْريكا أَكْثَرَ : وُجُودُهُ المعْنَويُّ أَمِ المادِيُّ .؟! بِالتَّأْكِيدِ الأَوَّلُ أَقْصِدُ " المعْنَوِيَّ ".. لِأَنَّ أُسامَةَ كَما يَعْرِفُ القاصِي وَالدّانِي كانَ مَحْروماً مِنَ النِّشاطاتِ الجَسَدِيَّةِ العَلَنِيَّةِ في السَّنَواتِ الأَخِيرَةِ ، ما عَدَا تَسْجِيِلِهِ لِبَعْضِ الخِطاباتِ الإِعْلامِيَّةِ الموَجِّهَةِ وَالمحَرِّضَةِ أَوِ المبُادِرَةِ أَحْياناً ، وَبِالرَّغْمِ مِنْ ذلِكَ كانَ الجِهَادُ عَلَى أَشَدِّهِ في تِلْكَ السَّنَواتِ في أَكْثَرِ مِنْ مَنْطِقَةٍ وَعَلى أَكْثَرِ مِنْ صَعِيدٍ رَغْمَ أَنْفِ "أَبي الحِمارِ" وَأَسْلافِهِ .!
وَلايَشُكُّ أُوبَامَا طَرْفَةَ عَيْنٍ وَلا أَصْدِقائُهُ أَنَّ أُسامَةَ حاضِرٌ بَيْنَنَا مِنْ هَذِهِ النّاحِيةِ المعْنَوِيَّةِ ، وَسَيَكُونُ بِإِذْنِ اللهِ العَظِيمِ..! وَلِأَنَّهُ حَاضِرٌ إذاً فهُوَ حَيٌّ .!

هَلْ لَهُمْ أَنْ يَحْتَفِلُوا بِاسْتِشْهادِ أُسامَة
أَقُولُ : بِالنِّسْبَةِ لأُوبَامَا شَخْصِياً نَعمْ ، لِأَنَّهُ رُبَّما قَدْ ضَمِنَ فَتْرةً رِئاسِيَّةً ثانِيَةً إِلى حَدٍّ بَعِيدٍ"إِنْ لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ طارِيءٌ "، وَإِنَّهُ إِسْتَطاعَ أَنْ يُقَدِّمَ شَيْئاً لِشَعْبِهِ فَشِلَ فِيِهِ سَلَفَاهُ الخائِبانِ الخاسِرانِ كِلِنْتِنْ وَبُوشْ ، وَلَكِنْ مَاذا بِخُصُوصِ الشَّعْبِ الأَمْرِيِكِيِّ وَأَمْنِهِ ، وَالمصَالِحِ الأَمْريكِيَّةِ وَأَمانِهَا.؟! مَاذا بِخُصُوصِ أَصْحابِ الخَنَادِقِ الأَمَامِيَّةِ ، أَعْني السُّوّاحَ وَالتُّجّارَ وَجُنودَ الأَمْريكانِ والَّذينَ لا يَنْعُمُون بِمَا يَنْعُمُ بِهِ أَهْلُ بَيْتِ الأَبْيَضِ وَنَزِيلُهُ الأَسْوَدُ مِنَ الأَمْنِ وَالأَمانِ .؟
هَلْ غِيابُ إِبْنِ لادِنَ سَيُغَيِّرُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَصِيرِهِمْ شَيْئاً " إِنْ لَمْ يَكُنْ إِلى الأَسْوَأ " .؟! وَماذا عَنْ بَقِيَّةِ البَاقِيَةِ مِن المتَحالِفِينَ مَعَ رَأْسِ الْكُفْرِ .؟! مَاذا يَحْصِدُونَ غَيْرَ المزيِدِ مِنَ الدَّمَارِ وَالخَرابِ وَالهَلَعِ وَنَزيِفِ الأَمْوالِ وَالطّاقاتِ وَالنَّفْسِ وَالنَّفيسِ.؟! وَهَلْ تَهُمُّ الرَّئيسَ المنْتَخَبَ مَصالِحُهُ الشَّخْصِيَّةُ فَقَطْ أَمْ مَنافِعُ أُمَّتِهِ المنْتَخِبةِ لَهُ وَالّذي أَقْسَمَ عَلى رِعَايَتِها وَالإِهْتِمامِ بِهُمُومِها.؟!وَالأَهَمُّ مِنْ ذلِكَ كُلِّهِ : هَلْ يَحْتَفِلُ عَدُوٌّ مّا بِفَوْزِ عَدُوِّهِ وَنَيْلِهِ مَا تَمَنّاهُ .؟! أُسامَةُ قَدْ أَدّى دَوْرَهُ عَلَى أَحْسَنِ وَجْهٍ ، وَبَيَّنَ مَقْصَدَهْ أَوْضَحَ بَيَانٍ ، وَنَالَ أَخِيراً مَا كانَ يَتَمَنَّاهُ طُوالَ عَشَراتِ السِّنِينَ وَبِالصُّورَةِ الّتي إِخْتارَها أُسَامَةُ لِنَفْسِهُ ..!! وَأَذْكُرُ أَنَّهُ قَالَ ذاتَ مَرَّةٍ عَلَى الجَزِيرَةِ : إِنَّنِي عِشْتُ أَكْثَرَ مِنَ اللّازِمِ .؟!في حِيِنٍ فَشِلَتْ أَمْريكا وَالتَّحالُفُ الدَّوْلِيُّ ضِدَّ الإِسْلامِ في إِنْجازِ وَعْدِها وَتَحْقِيِقِ أُمْنِيَّتِها أَكْثَرَ مِنْ عِشْرينَ مَرَّةٍ خِلالَ ثَلاثِ عَشْرَةَ سَنَةٍ مَضَتْ رَغْمَ الإمْكانِيَّاتِ الْهائِلَةِ المسَخَّرَةِ لِتِلْكَ المهِمَّةِ .!!أُسامَةُ إِنْتَصَرَ عَلَى أَمْرِيكا عِنْدَمَا نَجَحَ في إِيِقاظِ الأُمَّةِ وَتَذْكِيِرِها بِأَوْجَبِ واجِبَاتِها بَعْدَ التَّوْحِيِدِ وَتَحْرِيضِها عَلَيْهِ ، وَهْوَ الجِهادُ في سَبِيِلِ اللهِ تَعالَى بِالأَمْوالِ وَالأَنْفُسِ .. وكَانَ القُدْوَةُ في ذَلِكَ وَنِعْمَ القُدْوَةُ أُسامَة.!
أُسامَةُ إِنْتَصَرَ عِنْدَما إِقْتَصَّ لِنَفْسِهِ وَلِلأُمَّةِ مِنَ الأَمْريكانِ وَهْوَ حَيٌّ يُرْزَقُ ، جالِسٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ وَهْوَ يَنْظُرُ كَيْفَ تَتَساقَطُ بُرْجا التِّجَارَةِ وَمَعَهما كَرَامَةُ أَمْريِكا ، وَكَيْفَ تُدَمَّرُ البِنْتاغُونُ وتَنْهارُ وَمَعَها سُمْعَتُها .!
أُسامَةُ إِنْتَصَرَ عِنْدَمَا إِسٍتَدْرَجَ الأَمْريكانَ إلى مُسْتَنْقَعَاتِ " العالَمِ الإسْلاميِّ " .! وَوَضَعَ خَنْجَراً في حَلْقِهَا وَهْيَ لا تَسْتَطِيعُ لا إِخْراجَهُ وَ لا ابْتِلاعَهُ .! أُسامَةُ إنْتَصَرَ بِثَباتِهِ وَاسْتِقَامَتِهِ حَتَّى النِّهَايَةِ ..أُسامَةُ إِنْتَصَرَ عِنْدَما لَمْ يَسْتَسْلِمْ وَقاوَمَ حَتَّى الشَّهَادَةِ " هَكَذا نَحْسِبُهُ وَاللهُ حَسِيِبُهُ " .. وَلَمْ نَرَهْ وَللهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ مُكَبَّلَ اليدَيْنِ وَمُقَيَّدَ الرِّجْلَيْنِ يُساقُ إلَى " العَدالَةِ " الْمَزْعُومَةِ سَوْقَاً ، لابِساً البَدْلَةَ البُرْتُقالِيَّةَ .!! وَهَذا مَا كَانَ يَتَمَنّاهُ أَعْداؤُنا لإذْلالِ الأُمَّةِ المسْلِمَةِ بِهِ .!
وَهَذِهِ وَاللهِ كَرامَةٌ زائِدَةٌ نَالَها أُسَامَةُ المكَرَّمُ وَمِنْ وَراءِهِ أُمَّتُهُ المجاهِدَةُ.! وَلا أَشُكُّ أَنَّ اللهَ قَدْ اِسْتَجَابَ دَعَواتِهِ بِهذا الخُصُوصِ ..! وَذلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيِهِ مَنْ يَشَاءُ .. مَعَ أَنَّ الأُخْوَةَ المكَبَّلِينَ وَالمشايِخَ المقَيَّدينَ في غُوانْتَنامُو وَغَيْرِها مِنْ غَياهِبِ السُّجونِ كُلُّهُمْ مُكَرَّمونَ ، فَكَّ اللهُ أَسْرَهُمْ وَقَيْدَهُمْ عاجِلاً ، وَأَخُصُّ بِالدُّعاءِ الإِمامَ الهُمام عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمن ..
وَأَخِيِراً : يَنْتَصَرَ أُسامَةُ عِنْدَمَا يُجَيِّشُ الجُيُوشَ بِمَوْتِهِ لِجِهادِ أَمْرِيكا .. وَالموالِيدُ الجَدِيدَةُ بِاِسْمِ " أُسامَةَ " سَتَكُونُ بِالْمَلايِيِنَ .. وَعَدَدُ الغَزَواتِ الّتِي تَكُونُ بِاِسْمِهِ بِالعَشَراتِ.!
إِذاً مَنْ إنْتَصَرَ عَلَى مَنْ يا أُوباما يا غافِلَ البَيْتِ .؟! وَمَنْ لَهُ أَنْ يَحْتَفِلَ يا أَبا الِحمار.؟!

الْجَوْلاتُ القادِمَةُ مِنَ الصِّراعِ سَتَكُونُ أَكْثَرَ تَعْقِيداً..
عَلَى أُوبَامَا وَمَنْ إِحْتَفَلَ مَعَهُ أَنْ يُدْرِكُواْ جَمِيعاً أَنَّ العَالَمَ بَعْدَ أُسامَةَ سَيَكُونُ أَكْثَرَ تَعْقِيداً ، وَأَنَّ الجَوْلاتِ الْقادِمَةَ سَتَكُونُ أَشَدَّ فَتْكَاً ، لِأَنَّ إِسْتِشْهادَ هؤلآءِ الأَمْجادِ وَبِهذِهِ الصُّورَةِ المشَرِّفَةِ يُعَدُ مِنْ أَبْرَزِ رَوافِدِ الِجهادِ وَأَقْوَى وَقُودِ الْمَعْرَكَةِ .. دَمُ أُسامَةَ وَمَنْ كانَ مَعَهُ مِنَ الأَبْطالِ سَيُغَذِّي وَلِسَنَواتٍ طَويلَةٍ بِإِذْنِ اللهِ تَعَالَى جَسَدَ الأُمَّةِ المجُاهِدَةِ ، أُمَّةِ أُسامَةَ .!وَهُنا حَقِيقَةٌ ثابِتَةٌ يَجِبُ أَنْ يَعِيَها التَّحالُفُ الدَّوْليُّ ضِدَّ الإِسْلامِ وَهْيَ : أَنَّهُ قَدْ خَسِرَ أَبْرَزَ الجِهاتِ المخاطَبَةِ المسْئُولَةِ وَالمؤثِّرَةِ في "العَالَمِ الإِسْلامِيِّ" .. وَأَنَّهُ لَيْسَ بِإِمْكانِ أَحَدٍ بَعْدَ صَبِيحَةِ يَوْمِ الإِثْنَيْنِ "ماعَدا الشَّيْخَ الدّكْتُور الظَّواهِرِيِّ إِلى حَدٍّ كَبِيرٍ" أَنْ يُوقِفَ الْعَمَلِيَّاتِ الِجهادِيَّةِ وَيُعْلِنَ هُدْنَةً مَعَ الْغَرْبِ .! الأَمْرُ الَّذِي قَدْ يَحْتاجُهُ التَّحالُفُ الدَّوْلِيُّ ضِدَّ الإِسْلامِ وَيَسْعَى إِلَيْهِ وَلَوْ بَعْدَ حِيِنٍ .!وَمِنَ الْجَدِيرِ بِالذِّكْرِ أَنَّ خَلِيفَةَ بْنِ لادِن " شَيْخَنا الظَّواهِرِيّ حَفِظَهُ اللهُ " لَهُوَ أَشَدُّ عَلَى الْغَرْبِ وَعُمَلائِهِ مِنْ سَلَفِهِ أُسامَة ، فَلْيُحاوِلْ فُسْطاطُ الْكُفْرِ مِنَ الآنِ فَصَاعِداً أَنْ يُعِدَّ نَفْسَهُ جَيِّداً لِلْمَرْحَلَةِ الْقادِمَةِ البالِغَةِ التَّعْقِيِدِ ، وَالْبالِغَةِ الأَهَمِيَّةِ في عُمُرِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ..!
الكُلُّ يَنْتَقِمُ لِأُسامَة..
بَعْدَ هذِهِ الخاتِمَةِ الحَسَنَةِ كَمَا رَأَيْنا ، وَتِلْكَ المشاهِدِ الَّتي تَأْتِينا تِباعاً مِنْ مَوْقِعِ الملْحَمَةِ ، وَكَما أَسْلَفْنا لِحُبِّ أُسامَةَ في قُلُوبِ المسْلِمِينَ ، وَتَقْديراً لِصَنائِعِ أُسامَةَ الجَمِيلَةِ ، وَقِياماً بِالْواجِبِ سَتَكُونُ هُناكَ عَشَراتُ الجَمَاعاتِ وَمِئاتُ الخَلايا وَآلافُ الأَشْخاصِ تَسْتَعِدُّ لِلْانْتِقامِ مِنْ قَتَلَةِ أُسامَةَ وَالمحُتَفِلِينَ مَعَ قَتَلَةِ أُسامَةَ ..لَمْ يَعُدْ أُسامَةُ مِلْكاً لِتَنْظِيمٍ مُعَيَّنٍ أَوْ طائِفَةٍ دونَ أُخْرى .. بَلْ أَصْبَحَ شِرْياناً يَجْرِي بِفِكْرِهِ وَمَنْهَجِهِ في أَجْسادِ المسْلِمِينَ وَبَدَنِ الأُمَّةِ .. لِذا مِنَ المتَوَقَّعِ حُدوثُ مَوْجاتِ واسِعَةٍ مِنْ رُدودِ الأَفْعالِ مِنْ كُلِّ المسْلِمِينَ ، أَطْفالاً وَنِساءاً ، شُيُوخاً وَشُبّاناً ، عَرَباً وَعَجَمَاً ، شَرْقَ الأَرْضِ وَغَرْبَها.! أَيْنَما وُجِدَ مُسْلِمٌ .. وَكُلٌّ بِطَرِيقَتِهِ المفَضَّلَةِ.!
أُمَّةُ الإسْلامِ هِيَ أُمَّةٌ مِعْطاءٌ..
أُمَّتُنا أَنْجَبَتِ الْكَثِيرَ مِنْ أَمْثالِ أُسامَةَ في العُصُورِ المتَأَخِّرَةِ وَلا تَزالُ تُنْجِبُ إِلى قِيامِ السَّاعَةِ ، هذِهِ سُنَّةُ اللهِ في هذِهِ الأُمَّةِ ، وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلاً وَلا تَحْويِلاً ، وَحَدِيثُ الطّائِفَةِ المنْصُورَةِ المقاتِلَةِ هُوَ أَدَلُّ دَلِيلٍ عَلَى ذلِك ، وَالجِهادُ لَمْ يَتَوَقَّفْ بِمَوْتِ خاتَمِ الأَنْبِياءِ صَلَّىَ اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ وَهْوَ ماضٍ إلَى يَوْمِ القِيامَةِ..! فَكَيْفَ بِمَنْ هُمْ دونَهُ .؟!لِذا لا تَفْرَحْ كَثِيراً يا أَوبامَا بِاِسْتِشْهادِ أُسامَةَ ، إِنْ قُتِلَ أُسامَةُ فَسَيَخْلُفُهُ زَيْدٌ وَ عَمْرو مِنْ ذُرِّيَّةِ سَعْدٍ وَالمثَنَّى، وَفُلانٌ وَعَلّانُ مِنْ أَحْفادِ خاِلدَ وَالقَعْقَاعِ وَصَلاحِ الدِّيْن ، وَالقافِلَةُ سائِرَةٌ بِإِذْنِ اللهِ لا يُوقِفُها شَيْءٌ إِلى أَنْ نَرِثَ الأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْها.! كُتِبَ ذلِكَ في الزَّبورِ وَالقُرْآنِ ..وَاعْلَمْ يا أُوباما كَأَنَنِّي أَراكَ بَعْدَ حِيِنٍ وَفِي نَفْسِ المشْهَدِ تُخاطِبُ الأَمْرِيكيِّينَ ، وَلكِنَّكَ تَكُونُ أَنْتَ وَمُسْتَشاروكَ أَكْثَرَ حَذَراً وَدِقَّةً في إِخْتِيِارِ لَوْنِ قِلادَتِكَ هذِهِ المرَّة ، لِيَكُونَ مُناسِباً أَوْ مُلائِماً لِواقِعِ أَمْرِيكا الحَزِينَةِ آنَذَاك .!! تُواسِي فِيهِ عائِلاتِ الضَّحايا وَتَأْمَلُ الشِّفاءَ العاجِلَ لِلْجَرْحى بِنَبْرَةٍ الخاسِرِ المبْتَئِسِ..!
تَذَكَّرْ هذا جَيْداً ..! بَيْنَكَ وَبَيْنَ أُمَّةِ أُسامَةَ أَيَّامٌ طُوالٌ ، صَوْلاتٌ وَجَوْلاتٌ .. وَالحَرْبُ سِجالٌ .!

عُظَماءُنا وَعُظَمائُكُم..
هَلْ رَأَيْتَ يا أُوباما كَيْفَ تَكُونُ سِيرَةُ العُظَماءِ في أُمَّتِنا وَنِهايَتُها .؟! إيمانٌ وَإِيثارٌ ، هِجْرَةٌ وَجِهادٌ ، مُقاوَمَةٌ وَاسْتِشْهادٌ ، وَالثَّناءُ مِنَ الأَحْياءِ ، وَخُلودُ الذِّكْرِ وَالمآثِرِ وَالآلاء..!
هؤلاءِ آبائي فَجِئْني بِمِثْلِهِمْ .. إِذا جَمَعَتْنا يا جَرِيِرُ المَجَامِعُ
وَعُظَمائُكُمْ .؟! أَخْبِرْني عَنْهُمْ ..؟ يَخْسِرونَ دُنْياهُمْ قَبْلَ آخِرَتِهِمْ ، يُذَلُّونَ أَحْياءً وَهَلْكى بِسَبَبِ خِيانَةٍ مِنْ هُنا أَوْ هُناكَ ، أَوْ فَضِيحَةٍ ثَقِيلَةٍ تَظْهَرُ بَيْنَ حِيِنٍ وَآخَرٍ تُحْرِجُكُمْ جِيلاً بَعْدَ جِيِلٍ ، وَشُعُوبُكُمْ تَلْعَنُهُمْ وَتَغْتالُهُمْ وَقائِمَتُهُمْ طَوِيِلَةٌ .. وَلا أَظُنُّكَ قَدْ صَحَوْتَ بَعْدُ مِنْ هَوْلِ ما رَأَيْتَ مِنْ عَظِيمِكَ الدِّيمُقْراطِيِّ الهالِكِ في رِحْلَتِهِ "المتُوَسِّطِيَّةِ" ..! وَالنَّارُ مَثْواهُمْ كُلُّهُمْ ..!
وَهُنا لابُدَّ مِنْ إِبْداءِ نَصِيحَةٍ إِلى الْمُجاهِدِينَ وَمُحِبِّي أُسامَةَ جَمِيعاً ..
وَهْيَ : التَّوَحُّدُ وَالْوِئامُ والإلتئامُ بَيْنَ الطَّوائِفِ الجِهادِيَّةِ .. وَضَرُورَةُ الإِجْتِماعِ عَلَى حَكِيمِ الأُمَّةِ الشَّيْخِ الدّكْتُورِ أَيْمَنِ الظَّواهِريِّ حَفِظَهُ اللهُ تَعالى وَدُونَ تَأْخِيرٍ ، فَهْوَ وَاللهِ أَهْلٌ لِلأَمانَةِ خَلِيقٌ بِالإِمارَةِ ، وَجَدِيرٌ أَنْ يَقودَ المجاهِدِينَ وَيَأْخُذَ بِأيديهِمْ في هذا الوَقْتِ الحَسَّاسِ إِلى بَرِّ الأَمانِ وَإِلى ما يُرْضِي اللهَ سُبْحانَهُ وَتَعالى ، فَبادِروا ، وَسارِعُواْ .. وَخَيْرُ البِرِّ عاجِلُهُ ..! وَالإِتِّحادُ أَقْسى الرُّدودِ عَلى القَتَلَةِ وَأَجْوَدِها..!وَعَلَى الشَّيْخِ الأَمِيرِ الإِمامِ الهُمامِ الظَّواهِريِّ أَيْضاً "حَفِظَهُ اللهُ تَعَالى وَأَعَزَّهُ وَوَفَّقَهُ لِكُلِّ خَيْرٍ " أَنْ يَقُومَ بِإِصْلاحاتٍ جِدِّيِّةٍ في هَيْكَلِيَّةِ التَّنْظِيمِ وَتَصْحيحاتٍ ضَرورِيَّةٍ "في بَعْضِ المفْرَداتِ" في مَنْهَجِ التَّنْظِيمِ "الحَدِيثْ" ، وَالْعَوْدَةِ بِهِ إِلىَ المذْهَبِ "العَتِيقِ" ، كَيْ يَكُونَ مُناسِباً وَمُتَجاوِباً مَعَ مَرْحَلَةِ ما بَعْدَ أُسامَةَ ، وَمَعَ واقِعِ "العالَمَيْنِ" الإِسْلامِيِّ وَالْعَرَبِيِّ الجَدِيدَيْنِ ، وَمُحْتَوِياً لِلْحَدِّ الأَكْثَرِ مِنْ أُمَّةِ الإِسْلامِ وَبِالأَخَصِّ بَقِيِّةِ فِئاتِ الطّائِفَةِ المنْصُورَةِ المجُاهِدَةِ .!وَكَذلِكَ عَلَى إِخْوانِي المجُاهِدِينَ أَجْنادِ الإِسْلامِ أَيْنَما كانُواْ وَحَيْثُما وُجِدُواْ : أَنْ لا يَسْتَعْجِلُواْ في الإِنْتِقامِ وَلا يَتَعَجَّلواْ الأَشْياءَ قَبْلَ أَوانِها ، وَعَلَيْهِمْ بِالتَّأَنِّي وَالتَّرَيُّثِ ، فَالْعَمَلُ المحُكَمُ المتْقَنُ أَحَبُّ إِلَى اللهِ وَمِنْ ثَمَّ إِلى الخَلْقِ مِنْ غَيْرِهِ .! وَقَدْ تَكُونُ عَواقِبُ الإِسْتِعْجالِ وَخِيمَةً وَنَتائِجُهُ عَكْسِيَّةً غالِباً.!وَعَلَى أَنْصارِ الِجهادِ وَمُحِبِّي أُسامَةَ أَنْ لا يُبالِغُواْ في تَوَقُّعاتِهِمْ مِنَ المجُاهِدِينَ في هذِهِ الظُّروفِ العَصِيبَةِ وَالإِسْتِثْنائِيَّةِ بِخُصُوصِ هذا المصابِ الجَلَلِ ، لِلأَنَّ العالَمَ قَدْ تَغَيَّرَ ، وَأَنَّ الْعَمَلَ المحُكَمَ في هذا الْعالَمِ الجَدِيِدِ قَدْ يَسْتَغْرِقُ وَقْتاً لَيْسَ بِالْقَصِيرِ ، فَعَلَيْهِمْ بِالإِنابَةِ إِلى اللهِ وَالتَّضَرُّعُ إِلَيْهِ ، وَالدُّعاءِ لنُصْرَةِ الْمُجاهِدِينَ عُمُوماً وَالأَخْذِ بِثَأْرِ أُسامَةَ خُصُوصاً .. ثَأْراً يَلِيقُ بِأُسامَةَ ، وَثَأْراً يَلِيقُ بِأُمَّةِ أُسامَةَ .!
وَلْيَسْتَبْشِرواْ وَلا يَيْئَسُواْ وَإِنْ تَأَخَّرَ ما يُرْجى وُقُوعُهُ بَعْضَ الشَّيْءِ .! وَلْيَتَرَقَّبُواْ وَصِيَّةَ شَيْخِ الإِسْلامِ أُسامَةَ المصَوَّرَةِ ، وَلْيَسْتَمِعُواْ لَهُ .. فَإِنَّها مُهِمَّةٌ لِلْغايَةِ .!
وَأَخِيراً هذِهِ هَدِيَّةٌ مِنِّي إِلى المُهَرْوِلِ "باراك أُوباما" وَنُزَلاءِ الْبَيْتِ الأَبْيَضِ عامَّةً..!
عَنْ جابِرِ بْنِ سَمُرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :عُصَيْبَةٌ مِنْ أُمَّتي يَفْتَتِحُون الْبَيْتَ الأَبْيَض.! رَواهُ مُسْلِمٌ وَغَيْرُهُ .. وَسَيَكُونُ وَاللهِ كَما قالَ الصَّادِقُ المصْدوقُ .!
فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ.!

اللَّهُمَّ ارْحَمْ أُسامَةَ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ .. اللَّهُمَّ مَتِّعْهُ بِالنَّظَرِ إِلى وَجْهِكَ الْكَريِمِ .. آمِين .

وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ

كَتَبَها سُوَيْعاتٌ بَعْدَ سَماعِ الخَبَرِ : مُحِبُّ أُسامَةَ / حَفيدُ صَلاحِ الدِّين
__________________
هنيئا لك الجنان يا أسد الإسلام
هنيئا لك الحور الحسان يا قاهر الأمريكان

اللهم إرحم عبدك أسامة بن لادن وتقبله في الشهداء
اللهم و إجعله جار نبيك في جنات الفردوس
اللهم أرزقه النعيم المقيم

على العهد ماضون... على العهد على العهد.......لن نقيل ولن نستقيل بإذن الله

Reply With Quote
Reply


Thread Tools
Display Modes

Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

vB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off
Forum Jump


Saacada oo Dhan Waa GMT +3. Hadane Saacada Muqdisho waa 07:46.


Disclaimer/Ogaysiin/تنـويـه
بسم الله الرحمن الرحيم


Assalamu alaikum
Alqimmah waa Shabakad islaami ah oo daneysa arimaha Ummadda.
Waxkasta oo lagu qoro Khasab ma aha in uu maamulka Raali ka yahay.
waana shabakad madax banaan oo aan taabacsaneyn Urur gaar ah ama Dowlad,
laakiin waa mid Xaqa Raadisa xili kastaba.
Qof walba oo Muslim ah Xaq ayuu uleeyahay in uu akhristo ama uu wax ku qoro shabakada.
--------------------------------

Alqimmah is islamic network which interests the situation of Islamic ummah
Every thing you post here does not mean that the administration are happy whit it It is a network which does not belong to any organization or government or any other direction Every Muslim has the right to read or post at alqimmah islamic network

--------------------------------

نحب أن نحيط علمكم أن شبكة القمة الإسلامية شبكة مستقلة غير تابعة لأي تنظيم أو حزب أو مؤسسة من حيث الانتماء التنظيمي بل انتمائنا وولائنا التام والمطلق هو لإخواننا الموحدين شرقا وغربا ممن انتهجوا نهج الطائفة المنصورة علما وعملا وخلقا كما أن المواضيع المنشورة من طرف الأعضاء لا تعبر بالضرورة عن توجه الشبكة إذ أن المواضيع لا تخضع للرقابة قبل النشر


Shabakada Islaamiga Alqimmah / Nidaamka 1433-2012