Shabakadda Al-Qimmah||Golaha U Gargaarayaasha Mujahidiinta
     Shabakadda Al-Qimmah||Golaha U Gargaarayaasha Mujahidiinta


Bishaaro Farxad U Ah Walaalaha Cusub Ee Al-Qimmah: Sharax Sawiran Ee Ku Saabsan Nidaamka Isticmaalka Shabakada Islaamiga Al-Qimmah  
Cudur daar ma harin:: Sharaxidda barnamijka leeysku qariyo ee Tor + Sawiro + Su'aashaad rabtid soo bandhig  

Isdaaraadka Iyo Bayaanaatka ka Cusub Shabakada Islaamiga Al-Qimmah
  #1  
Duug Ah/old 15th January 2011
alqimmah reporter's Avatar
alqimmah reporter Wuu Maqanyahay
 مراسل
 
Join Date: Feb 2008
Posts: 13,599
alqimmah reporter is on a distinguished road
almasaaadah وصايا ناصح أمين لأخي الموحد السجين

بسم الله الرحمن الرحيم

مـؤسسـة المـأسدة الإعـلامية

تقدمـ





وصــايا ناصــح أمــين
لأخي الموحــد الســـجين




لفضيلة الشيخ : أبي سعد العاملي - حفظه الله -



الحمد لله رب العالمين غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير، يبتلينا سبحانه بالخير والشر فتنة، لينظر كيف نعمل، أنصبر أم نجزع، فمن صبر فإنما يصبر لنفسه وسيرفع الله درجاته ويرفع عنه ما فيه من شدة وضيق، أما من جزع فلا يضر إلا نفسه وسيناله ما كتب الله له من الابتلاء حتى تظهر حقيقته لنفسه، ويُمضي الله مشيئته في كل حال، والصلاة والسلام على أشرف المخلوقين وسيد المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،وبعد.

انطلاقاً من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الدين النصيحة " ، ارتأيت أن أخصص هذه المقالة لنثر بعض النصائح وإرسالها إلى إخواننا المأسورين ، لعلها تسري عنهم ما هم فيه رغم أننا أحوج الناس إليها، تذكيراً لهم بأن ما هم فيه منحة في صورة محنة، وللربط على قلوبهم وزيادة اليقين في ربهم وهم كما تعلمون يعانون قهر الأسر وبين أيدي من لا يرقب فيهم إلا ولا ذمة، يسومونهم سوء العذاب ، يحاولون أن يفتنوهم عن دينهم ويفسدوا عليهم علاقتهم مع ربهم، حتى يسخطوا على ما أصابهم، فيذهب أجرهم وتتقاعس نفوسهم وتنحرف فيَجمعوا سخط الله تعالى إلى العذاب الذي يلقونه على أيدي جلاديهم.

حرصاً مني على أن لا يصل الإخوة إلى هذا المنحدر أقدم بين أيديهم هذه الكلمات لعلها تساهم في إزالة بعض هَمّهمٍ وغَمّهم وتسمو بأنفسهم وهممهم إلى مرتقى أعلى، فأقول وبالله التوفيق وعليه التكلان.

إخوتي الأحبة وراء قضبان الأسر والقيد، أسأل الله أن يثبتكم ويربط على قلوبكم ولا يفتننكم العدو ولا عملاؤه بمغريات الدنيا الفانية أو بترهيب لا يلبث أن يزول مقارنة مع عذاب الله وغضبه.

إخواني الأحبة، هناك درجات لا ينالها المؤمن إلا بالتضحية والإقدام في سبيل نصرة دينه، وما غاية المؤمن الصادق سوى نيل رضا ربه والفوز بجنة الرضوان، وكل ما يخطط له ويصبو إليه من خلال تدبيره هو أن يُزحزح عن النار ويدخل الجنة.

فهل هناك من عائق يمكن أن يوقف هذا المؤمن عن تحقيق مراده ونيل غايته ؟ سواء كان ترغيباً أو ترهيباً، لا والله.
فليس هناك نعيماً أكبر ولا أدوم من نعيم الجنة ، كما أنه ليس هناك عذاباً أعظم وأقسى من عذاب النار، ومن هنا على المؤمن أن يختار لنفسه أي المصيرين يريد، وعليه أن يتحمل مسؤولية اختياره هذا.

فحينما يمتلئ قلب المؤمن بحب الله وإدراك ما ينتظره من نعيم في الآخرة فإنه يصغر في عينيه كل نعيم دنيوي خاصة إذا كان سيحرمه من نعيم الآخرة، وفي الوقت ذاته لا يمكن أن يُرعبه أو يُرهبه عذاب أو تهديد دنيوي حينما يقارنه بالعذاب الأبدي الذي ينتظره لو أنه خضع لهذا العذاب الدنيوي وصرفه عن طاعة ربه.

فالسجن إحدى هذه العقبات التي تكبل الإنسان المؤمن وتثبطه عن أداء واجباته، ولو أن كل المجاهدين أرعبهم السجن لما رأينا أحداً في ساحات الدعوة والجهاد، وحتى أولئك الذين سُجنوا فلحكمة ربانية بالغة، ولو كنا نعلم الغيب لما مسَّنا السوء أبداً، ولكن هناك أموراً نحسبها شراً وهي مليئة بالخير، والعكس صحيح والله أعلم بما يصيبنا وهو سبحانه يقدّر لعباده الصالحين ما يرفع درجاتهم عنده ويدفع عنهم غضبه.

هكذا ينبغي أن نتعامل مع الابتلاء سواء كان نقصاً من الأموال أو سجناً أو مطاردة أو غير ذلك، هذا وينبغي أن نعلم أن السجن يكون رحمة لكثير من عباده فهو من الناحية الشرعية يكونون أقل تكليفاً ممن هم خارج السجن، كما أن الله يختارهم ليبعدهم عن فتن وشرور أكبر كانت ستصيبهم لو أنهم بقوا خارج السجن، وقد يكون السجن مرحلة للتربية واستكمال التكوين لدى الأسير، وأن الله تعالى يعده لأحداث عظيمة ومسؤوليات ثقيلة لم يكن باستطاعته تحملها قبل مرحلة السجن أو إذا بقي طليقاً.

وهناك حِكَمٌ وأسباب كثيرة لا نعلمها، كلها تؤيد وتؤكد أن السجن لا ينبغي أن يكون سبباً لتقاعسنا وقعودنا عن أداء ما فرض الله علينا من دعوة وجهاد.

إعلموا حفظكم الله أن الله قد اختاركم واصطفاكم من دون الناس جميعاً لتكونوا شهداء أحياء، تضربون المثل الأعلى في التضحية والفداء بحريتكم ومفارقة أهليكم وأموالكم وتجارتكم ومساكنكم لتعلنوا على الملأ أن ما عند الله خير وأبقى وأن عقيدتكم أغلى من كل هذا، وتصرخوا في وجوه جلاديكم {رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه}، فأعداء الله يريدونكم أن تبيعوا دينكم بعرض من الدنيا قليل وأن تركنوا إليهم وتدخلوا في دينهم وترضوا بالذل والهوان، والله تعالى يريدكم عبيداً له وحده، تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله وحده وتنشروا دينه في الأرض.

فطوبى لكم هذا الاصطفاء، واحرصوا أن تكونوا أهلاً له وأروا ربكم ثباتاً ورضا على ما أصابكم، ولا تتركوا للشيطان ثغرة ليدخل منها إلى قلوبكم فيثبطكم وينسف ثقتكم بربكم.

فكما يختار الله من عباده المجاهدين شهداء في ساحات القتال ليكونوا الصفوة التي تسقي هذا الدين بدمائها الزكية، فإنه سبحانه يختاركم لتكونوا شهداء أحياء تروون هذا الدين بصبركم وتضحياتكم وثباتكم على دينكم رغم الترغيب والترهيب والتعذيب الذي تلقونه في سجون أعدائكم.

اعتبروا هذه الفترة التي ستقضونها في سجنكم عبارة عن مرحلة إعداد ، فلا تضيعوا أوقاتكم فيما لا يفيد، أقبلوا على كتاب الله واحفظوا منه ما استطعتم وإن كنتم حافظين فراجعوه، وأقبلوا على كتب التفسير وكتب الفقه والحديث والسياسة الشرعية إن توفر ذلك في السجن، فكل دقيقة ستندمون عليها عند خروجكم لأنكم لم تحسنوا استغلالها في التحصيل والمراجعة والتذكير.

أكثروا من القيام لتقووا أنفسكم روحياً وإيمانياُ، فقيام الليل زاد لا ينقطع وهو الذي يمدكم بالصبر على مواجهة صعاب السجن ويحول ظلمته نوراً، وضيقه فرجاً، وهَمَّهُ سعادة.

اعتبروا أنكم في محطة إعداد أو تزود إيماني، لا تلبث أن تنقضي وتواصلون بعدها سيركم إلى الله، فالفرج قريب بإذن الله، لأنه مهما طال ليل الأسر فلابد أن يتبعه الفرج، وسوف تفتقدون هذه الأيام التي قضيتموها في السجن، وهي عبارة عن راحة حركية ولكنها مليئة بالاجتهاد والتزود.

حاولوا أن تخلقوا لأنفسكم مكانة بين الإخوة لكي تخلقوا جواً ملائماً يساعدكم على التلقي وتسلحوا بالصبر كثيراً والحلم في مواجهة كل ما حولكم ومن حولكم، وسوف تجدون ثمار صبركم عاجلاً بأن يسخر الله لكم من حولكم من يسهل عليكم مهمة التأقلم مع السجن ويعينونكم على تخطي الصعاب ويكونوا لكم خير ناصر وناصح.

إعلموا إخوتي الأحبة أنكم لستم وحدكم، والمصيبة إذا عمت هانت كما يقال، بالرغم من أن السجن لا يعتبر مصيبة بل محنة وابتلاء من الله، والله إذا أحب عبداً ابتلاه، ومن هنا ستدركون أن الله تعالى يحبكم ومن أجل هذا اصطفاكم مع عباد آخرين لترتقوا إلى هذه المكانة السامية عنده سبحانه.

إعلموا أيضاً أن هناك أخوات لكم في الدين مأسورات وتُنتهك أعراضهن ليل نهار في سجون الصليبيين واليهود والمرتدين وهن رغم ذلك صابرات محتسبات، فكيف بمن هم رجال وهم أقل منهن بلاء وتعرضاً للأذى، فهذا بلا شك سيقذف في قلوبكم الأمل والرضا بقدر الله، وبالتالي المزيد من الصبر على تحمل محنة السجن التي هي منحة بل منح لا يعلمها إلا الله.

فحينما يستحضر الأخ صور أخواته في سجون أعداء الله فإنه والله يستحي أن يشكو أو يتذمر مما هو فيه، كما أنه سيستصغر نفسه أمام هؤلاء النسوة العفيفات الأسيرات، وسيعتبر مصيبته هينة بل لا تساوي شيئاً أمام ما تلاقيه أخواته.

كما أن على الأخ الأسير أن يسري عن نفسه ويعلي همتها بانتصارات إخوانه المجاهدين وتقدمهم في مختلف الجبهات ومواقع التدافع مع أعداء الله، فحينما يسمع أخبارهم كل يوم وفتوحاتهم المتتالية وإثخانهم في جنود الشيطان والطاغوت فإن ذلك يكون مدعاة لفخره وسعادته، ويقذف ذلك اليقين في قلبه أن هذا الدين لابد منتصر، وأن أسرانا مشتركون في الأجر لا محالة كيف لا وقد أقعدعهم عذر السجن عن المشاركة في الجهاد إلى جانب إخوانهم .

كما ينبغي أن يتيقن إخواننا الأسرى أن فكاكهم من الأسر يعتبر من غاية غايات إخوانهم المجاهدين في كل مكان، فجزء كبير من جهادهم وجهودهم منصبة في هذا الاتجاه، فليهنئوا ولتقر أعينهم حتى لا يدخل الشيطان إلى قلوبهم فيصور لهم غير ذلك، هذا إن لم يأت فرج الله قبل ذلك ، فالله تعالى سيجعل للكثير من إخواننا في الأسر فرجاً ومخرجاً حينما يعلم سبحانه أن هؤلاء الإخوة قد أخذوا من التربية والتكوين في مدرسة السجن ما فيه الكفاية لكي يكونوا أهلاً لحمل ثقل أمانة الدعوة والجهاد.

إعلموا أيها الأحبة أن الله يُعِدُّكُم لما هو آت، وانظروا إلى إخوانكم الذين سبقوكم في الأسر، فمنهم من فتح الله عليه وعاد ليواصل معركته مع الباطل وأهله، بل منهم من صار من القادة والموجهين في ساحات الجهاد، وهذا بفضل الله وحده ثم بفضل تلك التربية الإيمانية التي اكتسبها في السجون، وتلك التجربة الطويلة التي صقلته وأصبح جبلاً شامخاً غير قابل للمساومة، ومؤتمن على دينه لا يؤتى الإسلام من قبله.

فالسجن مدرسة للرجال، بل لقادة الجهاد إن شاء الله، فكونوا خير خلف لخير سلف، واعلموا أن الجهاد ماض إلى يوم القيامة وأن ساحات الجهاد تستهلك الرجال بالقتل والشهادة، فلتكونوا الصنف الذي يعده الله لأمور عظيمة قادمة، وليكن نبي الله يوسف عليه السلام قدوتكم في هذا المجال.

هذا وأسأل الله أن يربط على قلوبكم ويجعل لكم فرجاً ومخرجاً، ويرزقكم مزيداً من الصبر واليقين في وعد ربكم لكم ولنا بالنصر والتمكين ولو بعد حين، فملامح النصر وعلاماته بادية في الأفق، يرونه بعيداً ونراه قريباً، والحمد لله رب العالمين أولاً وآخراً.

أخوكم ومحبكم : أبو سعد العاملي صفر الخير 1432 هـ.
مع تحيات إخوانكم في
مؤسســــة

الإعـــــلامية


ادعو لإخوانكم
Reply With Quote
Reply


Thread Tools
Display Modes

Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

vB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off
Forum Jump


Saacada oo Dhan Waa GMT +3. Hadane Saacada Muqdisho waa 02:11.


Disclaimer/Ogaysiin/تنـويـه
بسم الله الرحمن الرحيم


Assalamu alaikum
Alqimmah waa Shabakad islaami ah oo daneysa arimaha Ummadda.
Waxkasta oo lagu qoro Khasab ma aha in uu maamulka Raali ka yahay.
waana shabakad madax banaan oo aan taabacsaneyn Urur gaar ah ama Dowlad,
laakiin waa mid Xaqa Raadisa xili kastaba.
Qof walba oo Muslim ah Xaq ayuu uleeyahay in uu akhristo ama uu wax ku qoro shabakada.
--------------------------------

Alqimmah is islamic network which interests the situation of Islamic ummah
Every thing you post here does not mean that the administration are happy whit it It is a network which does not belong to any organization or government or any other direction Every Muslim has the right to read or post at alqimmah islamic network

--------------------------------

نحب أن نحيط علمكم أن شبكة القمة الإسلامية شبكة مستقلة غير تابعة لأي تنظيم أو حزب أو مؤسسة من حيث الانتماء التنظيمي بل انتمائنا وولائنا التام والمطلق هو لإخواننا الموحدين شرقا وغربا ممن انتهجوا نهج الطائفة المنصورة علما وعملا وخلقا كما أن المواضيع المنشورة من طرف الأعضاء لا تعبر بالضرورة عن توجه الشبكة إذ أن المواضيع لا تخضع للرقابة قبل النشر


Shabakada Islaamiga Alqimmah / Nidaamka 1433-2012