Shabakadda Al-Qimmah||Golaha U Gargaarayaasha Mujahidiinta
     Shabakadda Al-Qimmah||Golaha U Gargaarayaasha Mujahidiinta


Bishaaro Farxad U Ah Walaalaha Cusub Ee Al-Qimmah: Sharax Sawiran Ee Ku Saabsan Nidaamka Isticmaalka Shabakada Islaamiga Al-Qimmah  
Cudur daar ma harin:: Sharaxidda barnamijka leeysku qariyo ee Tor + Sawiro + Su'aashaad rabtid soo bandhig  

Isdaaraadka Iyo Bayaanaatka ka Cusub Shabakada Islaamiga Al-Qimmah
  #1  
Duug Ah/old 11th May 2010
obl lover Wuu Maqanyahay

Xubin kamid ah warshada Alqimmah

 
Join Date: Jan 2010
Posts: 1,791
obl lover is on a distinguished road
Musharaka qayimah مشاهد ~ .!





فقطْ .. تقدَّم .!

سُدَّ الطريقَ أمامَهُم واحجبْ عنهم نورَ الشَّمسِ ، ازرعْ قدميكَ في الأَرضِ كشجرةِ زيتونٍ قدسيَّة ، وسَابقْ برأسِكَ علوَّ الأغصانِ .
لا تأبه بهم ،
فَهُمْ لن يمنحوكَ إلا الموت الذي تبحثُ عنه بجدٍ،
لترقدَ بجسدك في جوف المدينة ِ
الأسيرة.

تمترسْ واصنعْ من كفِّكَ مدفعاً ، لا تأبه بطلقاتهم ،
اكشفْ صدرك علَّ النار التي
فيه تحرقُ وجوه الغزاة.

أمامكَ عشراتُ الكلاب.وأنت للقدس حارس ، لست خائفاً ، لكنهم خائفون ،
تمتطي صهوة حذائك وتطير به فوق هاماتهم العالية ،
وتتقدم حاملاً سلاحك نصرةً
للمآذن.. وسلاحُ أمةِ المليارِ يرقد في صدأ المخازن ..
تقدَّم فكلُّهم خائفٌ .. وبطشُهم زائفٌ
.. تقدم وحطِّم بفأسكَ ذُلَّ المواقف ..

ستأتيكَ طلقةٌ من الأمام .. وسيطعنكَ من الخلفِ ألفُ سيفٍ لا تتألمْ ..
لا تأبَه بهذا كله وتقدَّم .. فالقدس تُغتصب .. والنخوة تنتحِب
..

واصنعْ من دمكَ للقدس وروداً حُمْراً ولأمك في البيتِ عطر الياسمين ..
وانسج من
جسدك كفناً لضمائر كل الصامتين.!


عبد العزيز المقرن
Reply With Quote
  #2  
Duug Ah/old 11th May 2010
obl lover Wuu Maqanyahay

Xubin kamid ah warshada Alqimmah

 
Join Date: Jan 2010
Posts: 1,791
obl lover is on a distinguished road
Default نم يا صغيري

نم يا صغيري .!







نم يا صغيري .. على فراش الحرية الوثير ..
وامتطي صهوة أحلام والدتك بك كبيراً تقود بها السيارة بعيداً عن الدماء والأشلاء .!


مستلق ٍ تأخذ حمامك الشمسي في شوارع بغداد.
لن يعكر صفوك بعد اليوم إرهاب - فعليك حراس.!


هاك أحد الأصدقاء يدنو منك بلطف - يلمس قدميك - يفتش عن قلبك - لا عن قنابل.
- حنون هوّ- ليس بقاتل - - لا تأبه بالنيران حولك - ولا بأصوات الانفجارات .!


لا يزعجك صوت أختك تبكيك - ويغلق أحدهم فمها بحذاء .
كل ما يحشوه في عقلك عن إرهاب أمريكا هراء.
هم جاءوا من أجلك .!


هاهم يعزفون لحن الحرية - وترقص دمائك على صدرك انتشاءً بلحظات الفرح .
فبعد اليوم لن يزعجك إلحاح والدك لتدرس .
ولا طلبات والدتك بالذهاب للدكان .
لن تؤلمك قدماك كل صباح أثناء بحثهما عن باب المدرسة البعيد .
اليوم لا أقلام لا كراسات لا - لا كتب وحقائب ثقيلة ،
والفضل كله في هذا لأمريكا - فهي في عصرنا راعي الفضيلة .!

Reply With Quote
  #3  
Duug Ah/old 11th May 2010
obl lover Wuu Maqanyahay

Xubin kamid ah warshada Alqimmah

 
Join Date: Jan 2010
Posts: 1,791
obl lover is on a distinguished road
Default قَتلوني فيك

قَتلوني فيك .!
" إهداء لأحد الإخوة الذين أصيبوا في الهجوم على مسجد ابن تيمية"



وحدها طلقات الغدر- استطاعت قتل الابتسامة في شفتيك، وحدها خستهم أطفأت الأنوار في غرف عينيك، كنت في نظري عصفورا جميلا- أرى أجمل الألوان في قسمات وجهه - فكيف به إذا أُعطب أحد جناحيه- فبات هو بجناح واحد - وصرت أنا مكسور الجناحين- من يؤلم أكثر - ألم عظم الفخذ المتفتت أم ألم القلوب الباكية الشاكية بصمت .

تكتم صرخاتك وأنينك خلف ستار شفتيك - وينبض قلبي بلا صوت- يهمس كل منهما للآخر أن يصبر وأن بعد العسر يسرا .!

وأبلع عشرات الأقراص المحشوة بالكلمات والكذبات أملاً في جرعة نسيان.. فيمارس ألمي شتى أنواع العصيان- وينزع يومي - صباحي ومسائي وأراك في كل الساعات لأنك جدير بذلك - ولأني حقير .

تتساقط سهام الواقع فأتوسد جبالاً من المواجع - وتمر الذكرى كمنشار يقطع أوصال الجسد البليد - وأصرخ به هل من مزيد ؟! وماذا يفيد ؟!
وأصرخ بعنف- ماذا تريد ؟ بالله عليك كف الطلقات - لكنها تتواصل وتمضي غير آبهة بآلامي .!

يلاحقني طيف الابتسامة الأولى في جنبات المعتكف وصوت الضحكات البريئة -و حدقات تبرق بالأمل الوفير . كل هذا أعدموه على أبواب المسجد حين أعطبوا قدمك- فأصبحت الأعرج على حد وصفك .!

ورغم أنها قصرت إلا أنك تعلو بها لتناطح السحاب .. تمضي في طريقك .. ونبقى كما نحن على زوايا الطرقات - نقتات على ما تبقى لنا من فتات نخوة وبقايا همة.! تنتظر وعد ربك بالجنات .. وننتظر وعيده بالسعير .!


يا الله ألطف بنا معشر المتخاذلين

Reply With Quote
  #4  
Duug Ah/old 11th May 2010
obl lover Wuu Maqanyahay

Xubin kamid ah warshada Alqimmah

 
Join Date: Jan 2010
Posts: 1,791
obl lover is on a distinguished road
Default و شواهد

خذ هذه في طريقك إلى الأجر التام إن شاء الله،
لا حرمك الله إياه،
و لا حرمك النظر إلى وجهه الكريم،
و لا حرمني صحبتك بصحبة النبي صلى الله عليه وسلم،
و حرّم أجسادنا على النار..
اللهم آمين آمين..


قِطاف




ماذا عسايَ أقول؟
ارتبكت المعاني تحت ظل قلمي، و تاه الكلام في الصحارى أكثر من ستين سنة و لا زال في التيه يبوح/ينوح.
الدماء التي ملأت عليكِ فاكِ سم ٌ سرى في شراييني، و أسنانكِ التي طاشت من بين الفكين انغرست رماحا عميقا في سويداء القلب المكلوم.
و ما زال ينبض بالسم !

أفٍّ لسطح البيت انهار بجانبك، حواليكِ لا عليكِ، ويحه لمَ لم يستر عوارنا/عوراتنا، لمَ لم يدفن رأسكِ الطاهر في رمالٍ دفن كل المسلمين رؤوسهم فيها.
أفلم يبق سواكِ ليرفع رأسه ؟ أي شموخٍ انبثق من وسط الدم بل أي ذل؟

لا تغمضي العينين لا.. في تلكما العينين ترسو البراءة المذبوحة على موائد غذاءاتنا و عشاءاتنا و افطاراتنا و هواناتنا و نكساتنا و حيواناتنا الذليلة !
انظري إلى الجميع، افتحي عينيكِ جيدا، هؤلاء خانوكِ، و هؤلاء أسلموكِ، و هؤلاء عجزوا عن حماية الرأس الكريم، تركوه وحيدا يبارز كل الخناجر.
هؤلاء قاتِلوكِ بخنجر الصمت و الاستكانة .

لا تلتفتي للأعداء لا.. فدمائكِ الزكية كفيلة بصبغ حياتهم بالأحمر إلى يوم يُتبّر فوق رؤوسهم تتبيرا. أنظري إلى هنا، إلى مصانع الوَهَن الحديث.
هنا وهن طازج، مجمّد، مثلّج، و معلّب، و فاسدٌ منتهي الصلاحية، هنا كل أشكال الوهن، لا وجود للثأر في قواميس هؤلاء، قاتِلوكِ بخنجر الصمت و الاستكانة !

لا تطبقي الشفتين لا.. فمن بينهما أرى كلاما كثيرا يتشظى، أتودين قوله بنفسك؟ لا أظن. فصوت الصورة لا يسمعه أحد ! و لستِ اليوم إلا صورة يذرفون على أطرافها دموعا أخبث/أكذب من دموع التماسيح. ثمّ يعودون إلى ما كانوا عليه يتضاحكون تسلب لبهم أنشودة الوهن !
إنهم سكارى يرزحون قبل العذارى في خدور العذارى. و يغطّون وجوههم بستائر الخجل الرخيص !
هؤلاء قاتِلوكِ بخنجر الصمت و الاستكانة !

ماذا لو صمدَت مع رأسكِ يدٌ واحدة فقط، فقط واحدة، لعلها ترجمهم بأي شيء. حذاؤكِ الممزق جديرٌ بهذه الوجوه، و سيتفهم بأي ذنب يُصفعُ. و الحجارة حولكِ كثيرة !
أنت بنت الحجارة، قتيلة الحجارة، إنّكِ نبات الأرض !
لا شك أنهم ينتظرون منكِ الثمار. أولئك الخونة باعة العرض.
قاتِلوكِ بخنجر الصمت و الاستكانة !

أصلكِ تحت الركام، و فرعكِ فارع الطولِ سقيا الدم، يعلو فوق رؤوس الجميع مهما اعتقدوا العكس ! و لا نريد سواكِ سقيا الدم ! لا زيتون نريد أن ينبت هناك، ولا نخيل، و لا ما ينفع الناس.
نريدكِ أنت كما أنتِ لتكوني النبات، فتفوحي برائحة الدم الكاوية في صدورالكاذبين، و توبّخي كل من يفكّر بالزيتون والنخيل، كل أولائك الساكنين علب الوهن المطوّر يستجدون الذل.
قاتِلوكِ بخنجر الصمت و الاستكانة !



دعيني أخبركِ سرا بالمرة، فلا شك أنكِ خير من يحفظ السر !

عندما رأيت الكلام يتطاير من بين شفتيكِ في وجهي، كنت في حالٍ يرثى لها -كما يقولون- و زادني بوح شفتيك الخاليتين إلا من دم هما فوق هم.

غير أني بعد أن نشرت رسالتي إليكِ أعلاه، تبدلت مشاعري و باتت النار في صدري أقل وهجا و حمم. بحيث وجدتني قادرا على التجاوب مع من حولي لدرجة تجاذب أطراف الحديث. بعد أن كنت حسبتني فقدت القدرة على الكلام. و أبعد من ذلك، وجدتني أتضاحك تسلب لبي أنشودة الوهن !

و كانت تلك النتيجة جراء نشر رسالتي أعلاه أكثر من مرضية بالنسبة لي. صدقيني. و لكنه و كما قال أحدهم يوما: الأفضل لم يأتِ بعد !
أحد قتلتكِ بخنجر الصمت آذته الصفعة ! و رأى الكلام من بين شفتيكِ مؤذٍ بشكلٍ فج !
ألم أقل لكِ ؟

لقد طمسوا صورتكِ و أزالوها عن الجدار، يزعمون أنكِ بذلك لستِ موجودة ولم تصرخي في وجوههم و لم تصفعيهم بأي شيء. أين يدكِ بالمناسبة؟ لقد غلب على ظني أن لا يد لكِ لترجميهم بها !

كيف رجمتِهم؟ و كيف آذيتِ أعينهم و أسماعهم و أفئدتهم بشكلٍ فج؟ لله أنتِ !

لعلهم أشاحوا بوجوههم عن رؤيتك، أو دفنوا رؤوسهم في ذات الرمال التي نبت منها رأسكِ عاليا، أو من يدري ربما أكون قد صدقتكِ القول و فعلوا تماما كما أخبرتك.

إنهم سكارى يرزحون قبل العذارى في خدور العذارى. و يغطّون وجوههم بستائر الخجل الرخيص !
قاتِلوكِ بخنجر الصمت و الاستكانة !

أين سيهربون من رائحة الدم الكاوية؟ فتلك تنتشر رغما عن طمس الصورة !





التصق بالأرض أكثر !




ماذا عسايَ أقول؟
انتبه ! هناك الكثير من البلاط العاجز عن النطق تحت وطأة المشاعر الجياشة التي يحملها لصدرك؛ صدرك، ذاك الذي يقيّد حركة البلاط !
لا تبتئس من منظر البساطير حولك؛ ربما تكون سلاحك إذ أنك لست بالضرورة أعزل. علّمهم كيف يكون الأعزل مدججا بالفخر، كيف يهشم عدسات الكاميرات بصراخه الصامت؛ الصمت، ذاك الذي يكاد يتفجّر بركانا من عينيك !
في مدرستك المزدحمة بالطلاب البليدين، المنهج واحد و لكن الدروس كثيرة، و لا أستاذ هناك إلاك. علّمهم، أن الحب شيء آخر يختلف تماما عما قرؤوه في الروايات. و أنّه ليس بالضرورة عيبا يُدارى؛ و ليس بالضرورة قبحا يُوارى !
ضمها إليك بكل ما أوتيت من قوة؛ و لا بأس أن تستعين بقوتهم الضاغطة عليك نحوها، لتحضنها، أمام الملأ ! و لا تستحي..
دعها تجذبك بلا يدين؛ بالحب فقط دعها تجذبك. و أكّد لهم أن ليس كل انبطاحٍ هزيمة، و أن ليس كل اعتقالٍ حبس ! و أن ليس كل قصة حب أسعد نهاياتها الزواج !
علّمهم -طلابك البليدين- أن قمة الكفاح قد تكون انبطاحا؛ و أن القيد في يديك هو دليلك الوحيد نحو الحرية ! و أن الحب لا يُصرف إلا لمن يستحق، و أن لا أحد يستحق إلا من مِن شأنه أن يخفيك في قلبه و يحميك من كل الضباع..
علّمهم، أنهم بحاجة ليقوموا بما هو أكثر من القول. و أنهم لماذا؟
حين يقولون القول، لا يفعلون الفعل !

ثم تجاهل كل نداءات الاستغاثة،
و الدعاءات المكتسبة بالوراثة،
و شعارات الشرف المزعوم فوق رايات الدياثة،

تجاهل كل ما حولك و انتبه !

ربما أصرخ فيك ناصحا..
التصق بالأرض أكثر !


و اهمس لمحبوبتك، أنّك أجرأ بكثير من قيس و جميل؛ فلن تكتفي بالشعر.
و أنّ كلمة (أحبك) بأعلى صوت في مكانٍ عام أو في ميدان يضج بالبشر لن تفي مشاعرك حقها؛ و لن تطفئ لهيب الحب الذي خلفته نارها التي لما تحمرّ بعد !
أخبرها، أنك لن تستطيع خطفها و الهروب، فهي حقا، أكبر من ذلك بكثير !
و قل لها كيف أن نقش قلبٍ يخترقه سهم على نافذة حجرتها لم يعد أداة كفؤة للتعبير بعد اليوم..

قل لها، هأنا و أنت، ها نحن !
في عناقٍ بلا ذراعين، أنتِ مغتصبةٌ؛ أدري، و أنا -كما ترين- مقيّد اليدين !
اهمس لها: قلبي يستريح الآن فوق قلبك؛ و لنرَ أي قلب يخفق أكثر،
و لنختلف من يحب الثاني أكثر!

أشبِع رغباتك منها الآن، اغتنم اللحظة،
و أشعل نار الحسد و الغيرة في قلوب الأصدقاء قبل الأعداء، كليهما على حد سواء، أولئك الذين يدعون -زورا- حبها، الذين يقولون القول لكنهم، لا يفعلون الفعل !
و اولئك الذين اغتصبوها بعد أن شغفتهم حبا بمفاتنها العصية على الحجب و الستائر !

و أعلن -أمامهم- لها الولاء التام، و بكل فخر ردد: إني نبات هذي الأرض ..


ثم التصق بالأرض أكثر !


لماذا !






لأنَّ الدخان آخر ما قد يوقفنا عند حدودِنا.
لأننا لا نعترفُ بحدودِ نتوقف عندها أساساً !

لأنَّ الدموعَ ما عاد يؤرقنا انسكابُها، إذ يقيننا أن الأمر يستحق، و أننا سنقتصُّ لكلَّ دمعةٍ لتراً مُبستراً من الدم من بين فرث و لبن !

لأننا لم نعد - إذا نسيتم - نكترثُ بالطائرات، ولا بقذائفِ المدفعيَّة، و لا بصواريخِ الأرض أرض، و لا بالدباباتِ عُدنا نكترث.

لأننا أصبحنا نحتاجُ صواريخَ طائراتِ استطلاعكم كمنبه لنا، ترسلونها تحذيرية ! لنستطيعَ أن نخليَ الذَّخيرة من المنزل، ثم تهدموه بطنٍّ من المتفجرات أو مايزيد، ثم نعيد تخزينَ الذخيرة في بيتٍ آخر !

لأننا - نحن - و إن لم تُبقوا لنا سوى أربعة جدرانٍ بلا سقفٍ، فستضمنا لتكونَ مخزناً للسلاح !

لأن أناملنا تكيّفت مع الحجارة، ملمسها ملمسُ الحجارة، مقبضُها مقبض الحجارة.
لأننا القابضون على الجمر !
لأننا سنقذفكم به مراراً و تكراراً، جمراً حجراً ملتهباً فليكن ناراً و دماراً !


هذه لأن ّ، لمن سأل لماذا !


و فراشٌ وثير !




إغماءةٌ هي، أم إنها إيماءة ؟
مصورٌ في الظل يرمي ظلاله، يحاول أن يعتقل خيالك !
و أرضا تفترشها طواعية، ميتٌ أنت؟ و سماء تلتحفها علانية، محلِّقٌ أنت؟
و العري ّ لا يعني شيئا هنا، غير التعب ! و الحر ّ ! و الاكتفاء حد البَسْ !


أتُراك تعبتَ يا ولدي؟ فآثرت غفوةً في وسط المعمعة؟ غير مسند رأسك لغير السند !
و الحجارة حولك كثيرة، لعلك لم تحظَ يوما بوسادةٍ أنعم منها، و لكنك زهدت ! زاهدٌ أنت؟
لقد بلغني أنّ الحجارة تمردت عليك، و هربت من تحت رأسك، تقول: أنا لم أُخلق وسادة !
ترى تقرير مصيرها و تحقيق ذاتها فوق الرؤوس على هذه الأرض لا تحتها، لا حولها،
تتفلت منك، خاملٌ أنت، تتفلت منك لتتذخر في يدٍ أخرى لم تخمل بعد !
و تحط في الوقت المناسب في مكانها المناسب على هذه الأرض،
نعم، تماما، فوق الرءوس بالضبط !
لعلها لم تكن مجرد حجارة حقا،
لعلها اللعنة !


و لثامك الفاضح سقط عن وجهك الشرير، بريءٌ أنت !
قلادةٌ قطنية، تحيط برقبةٍ صخرية، في لحظة التقاء الساكنين،
الأرض لم تتحرك يوما، قم، انهض، تحرك أنت !
لم تعد ملامحك تقوى على الاختباء، لا بد يوما من الظهور،
لا بد يوما من التتبير، و أنفك يركل اللثام و يصرخ:
أرسلوا المزيد من رائحة هذه الأرض، رائحتها لا تخيفني،
غازكم لا يخيفني، دموعي تهطل اشتياقا للشم !
أرسلوا المزيد من: عبير !


و صدرك هذا، المنكفئ على نفسه، الخاوي على عروشه،
إلا من عز !
دليل صمودٍ أن يقلّ كل شيء، و يتلاشى اللحم فعلا،
و يتعاظم النفير !
صرخةٌ واحدة، من بطنٍ فارغٍ،
تجزئ عن صراخ بقية الممتلئ من البطون !


كم صرخة صرخت؟ هل كان صدرك فعلا ينتفخ بالهواء أولا؟
أم أن صراخك ناتجٌ عن حياة ضمير؟!
كم صرخة صرخت؟


و ما الذي أعياك حقا،
لا تخدعنا اليوم، نحن مخدوعون من غيرك، و ننتظر منك لا أحدا سواك،
أن تكون صادقا معنا،
ما الذي أرهقك فعلا؟
فرغت من الزئير، استسلمت و ألقيت بجسدك إليها،
لعلك في حال ترضى بها عن نفسك، و لكن،
ما الذي أنهكك صدقا؟!


لا تقل أنك كنت بانتظارنا،
فإنّ ذلك متعبٌ حقا !



في تأبين (قلبي) العزيز..




لأن موته بالنتيجة مدعاة ٌ لموتي، فإنه من دواعي ألمي الموغل أن أنعي إليكم هذا القلب قبل أن يموت بقليل، إذ يرقد الآن في حجرة الطوارئ و لا طبيب يلتفت إليه و لا ممرض، إلا اللهم من شيخٍ موحّد يتلو عليه آيات من القرآن، في سبيل إنعاشه !


ينازع اليوم خروج روحه بعد أن تلقى طعنة لم تكن بالحسبان، بفقدان اثنين ضربة واحدة، صدف أن يكونا من قادة الأمة اللاهية عن قادتها. اثنان من الرواد، لم يكذبوا أهلهم قط، حيث الرائد لا يكذب أهله. إلا أن أهلهم كذبوهم تكذيب قريشٍ للصادق الأمين صلى الله عليه و سلم.


كان هذا الرجل، و سأدعوه رجلا لأننا لا نؤبن الأشياء من ناحية، و لأنه رجل بحق من ناحيةٍ أخرى. فقد كان يقف وقفة الرجال في وجه الجميع بلا استثناء، ابتدأ بي فلم يفوّت فرصةً في حياته القصيرة ليعارضني إلا و فعل. والدي الشيخ الكبير لم يُسلّم له بأخطائه، فترى الرجل ينتقده علانية على رءوس الأشهاد. إخواني الكبار لم يكونوا عليه أكرم من أبي !
كان ببساطة يكره كل ذي سلطة على باطل.


هذا الرجل المسجى أمامكم أيها السادة، كان يُعرف في طفولته بلقب "خالِف"، من المقولة الشهيرة "خالف تُعرف"، و حين مرت به السنون و خطت على رأسه الشيب و علّمت على وجهه بأبشع شفرات النذالة، كبُر على مقولة " الشاذّ من خالف الحق" لابن القيم رحمه الله.


قد لا يعرف أي منكم هذا الرجل المسجى، فقد كانت وفاته السبب في حضوركم تأبينه، و أراه خالف في هذه أيضا، إذ يحضر تأبين الأموات معارفهم، و يحضر تأبينه اليوم من لا يعرفه.


كان هذا الرجل يوما من الأيام كرة طائرة، تنازل يومها عن شكله المعهود بيضاويا يرتدي البزة الحمراء المذهلة، و تقاذفته أيدي ما يزيد على اثني عشرة لاعبا ماهرا في اختطاف الكرات الطائرة. و لم يؤذه شيء بحق حتى و إن مسّ طرف الشبكة العلوي الصلب !


لا تبتئس يا حبيبي، سأذكر مناقبك لا بأس، و لكنني أردت أن أؤكد لك أني ما كرهتك قط، حتى يومذاك ! كنتُ أبرأ و لا زلت أبرأ إلى الله سبحانه و تعالى من كونك كرة طائشة/طائرة و لكنني ما تبرأت يوما منك أنت. فلا تبتئس يا حبيبي و تعاون مع الشيخ، و تنفّس.. تنفّس.. بحق الله سبحانه و تعالى عليك تنفّس !


سأروي لكم قصة عودته إلى البزة الحمراء المخروطية الشكل:
فقد شاء القدر يوما أن يشهد هذا الرجل نصرا للمسلمين، وفرح بالنصر يومئذ المؤمنون جميعا، في حين كاد الرجل أن يموت كمدا ! ليس لقلة إيمان اعتراه، بقدر ما كانت الغيرة قاتلة.
فأسعفته يومها أن يا رجل: الأرزاق مقسمة و الله سبحانه و تعالى هو الرزاق، هب أنك طير، ألن تغدو أخمصا فتروح أبطنا بفضل الله سبحانه و تعالى؟
فتنفّس الصعداء و قال: رضيت ربي، رضيت ربي.


كان بعدها هذا الرجل، أنموذج يحتذى بالنبض !
يخال لك حين تراه أنه يرقص لا ينبض، و أن الدم الذي يضخه إنما يهرب منه. كان يرقص فرحا بلونه الأحمر، و شكله الجديد الذي لم يطل به الوقت ليعي أنه شكله الحقيقي الأصيل.


كان يفرح أيّما فرح حين أعاتبه: رويدك، ألا ترى كيف يهرب الدم من حجراتك؟ فيقول: دعه إنما كان سائلا ليراق ! و كان يحلم المسكين طوال الوقت برؤيته مراقا حيث يجب أن يراق.
رحمك الله من قلبٍ لم تتحقق أمنياته.


أذكر مرةً، أنه كان يرقص كعادته في صدري، حين أتته طعنة مقصودة في مركزه. لم تكن من الخلف، لا، بل كان يهيء نفسه لاستقبالها دوما. إلا أنها عاجلته و هو يرقص. لأنه ما كان يتوقف عن الرقص أبدا !
خنجرٌ مسموم، ذاك الذي طعنه فلم يقتله، لكنّه أعياه حقا حتى تمنّى لو أنه مات. و عاش بعدها إلى هذه الساعة يعاني أعراض السم تنخر في جسده النحيل.


كان هذا الرجل يعرف هدف السم، يريد سلبه احمرار لونه، و بيضاويته الأصيلة. إن لم يحوله كرة طائشة، فلا بأس إن جعله كرة فارغة من أي شيء حتى من الهواء، ساكنة !
و لا يعرف له ترياقا إلا على يد أمثال هذا الشيخ الشاخص الذي يتلو القرآن الآن. و قد تعبت يا جماعة الخير حتى وجدت الشيخ. فيفاجئني الرجل بأن طعنة ليست بالجديدة عليه تقتله !


أيها الساكن المسجى أمامنا، أما اشتقت الرقص؟ أكل هذه التكبيرات لا تعنيك؟ أكل هذه الصيحات لا تستفزك؟ أكل هذا العزف الجماعي على أنواع المتفجرات لا يطربك؟ أيقتلك البعد اليوم؟ و أنت قاطع المسافات: خالِف !


جعفرُ
مؤقت ْ
استخدمه الله و لا استبدله
Reply With Quote
Reply


Thread Tools
Display Modes

Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

vB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off
Forum Jump


Saacada oo Dhan Waa GMT +3. Hadane Saacada Muqdisho waa 13:10.


Disclaimer/Ogaysiin/تنـويـه
بسم الله الرحمن الرحيم


Assalamu alaikum
Alqimmah waa Shabakad islaami ah oo daneysa arimaha Ummadda.
Waxkasta oo lagu qoro Khasab ma aha in uu maamulka Raali ka yahay.
waana shabakad madax banaan oo aan taabacsaneyn Urur gaar ah ama Dowlad,
laakiin waa mid Xaqa Raadisa xili kastaba.
Qof walba oo Muslim ah Xaq ayuu uleeyahay in uu akhristo ama uu wax ku qoro shabakada.
--------------------------------

Alqimmah is islamic network which interests the situation of Islamic ummah
Every thing you post here does not mean that the administration are happy whit it It is a network which does not belong to any organization or government or any other direction Every Muslim has the right to read or post at alqimmah islamic network

--------------------------------

نحب أن نحيط علمكم أن شبكة القمة الإسلامية شبكة مستقلة غير تابعة لأي تنظيم أو حزب أو مؤسسة من حيث الانتماء التنظيمي بل انتمائنا وولائنا التام والمطلق هو لإخواننا الموحدين شرقا وغربا ممن انتهجوا نهج الطائفة المنصورة علما وعملا وخلقا كما أن المواضيع المنشورة من طرف الأعضاء لا تعبر بالضرورة عن توجه الشبكة إذ أن المواضيع لا تخضع للرقابة قبل النشر


Shabakada Islaamiga Alqimmah / Nidaamka 1433-2012