Shabakadda Al-Qimmah||Golaha U Gargaarayaasha Mujahidiinta
     Shabakadda Al-Qimmah||Golaha U Gargaarayaasha Mujahidiinta


Bishaaro Farxad U Ah Walaalaha Cusub Ee Al-Qimmah: Sharax Sawiran Ee Ku Saabsan Nidaamka Isticmaalka Shabakada Islaamiga Al-Qimmah  
Cudur daar ma harin:: Sharaxidda barnamijka leeysku qariyo ee Tor + Sawiro + Su'aashaad rabtid soo bandhig  

Isdaaraadka Iyo Bayaanaatka ka Cusub Shabakada Islaamiga Al-Qimmah
  #1  
Duug Ah/old 23rd October 2010
(ًYuu$ha) Wuu Maqanyahay
Moderator/ مشـرف
Alow U Danbi Dhaaf
 
Join Date: May 2010
Posts: 1,745
(ًYuu$ha) is on a distinguished road
nokhbah new تفريغ/العرب والمسلمون بين مؤتمرات

بسم الله الرحمن الرحيم


نُخْبَةُ الإِعْلامِ الجِهَادِيِّ
قِسْمُ التَّفْرِيغِ وَالنَّشْرِ
يقدم تفريغ الكلمة المرئية" العرب والمسلمون بين مؤتمرات التخذيل وفريضة الجهاد العينية "

للشيخ المجاهد/ آدم يحيى غدن (حفظه الله)

[الغلاف]


الصادرة عن مؤسسة السحاب للإنتاج الإعلامي
15 ذو القعدة 1431 هـ
10/23/ 2010 م





الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على رسوله الأمين, وعلى آله وصحبه وأتباعه بإحسانٍ إلى يوم الدين.
إخوتي في الإسلام, السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد:
شهِدت المنطقة الإسلامية في شهر آذار مارس الفائِت عقد مؤتمرٍ آخر لمحاربة عِبادة الجهاد باسم محاربة الإرهاب المزعوم ودعم السلام العالمي, ولن نناقش بالتفصيل كل ما صدر عن هذا المؤتمر من قراراتٍ وتصريحاتٍ ومواقف, ولا ما صاحبه من طعن في بعض فتاوى الإمام ابن تيمية رحمه الله, ولكني أدعو علماءنا الأفاضل إلى النظر في ذلك والتنبيه على ما يجب التنبيه عليه.
وأما من ناحيتي ومن باب (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) وبما أنّ هذا المؤتمر ما زال يفرح به دعاة الاستسلام ويمدحونه رغم مرور عدة أشهر على انعقاده في "ماردين" التركية; فسأشير هنا بإيجاز إلى عددٍ من الحقائق الجلية التي يدركها الصغير قبل الكبير, والعامي قبل العالِم, وسأجمِلها في ست نقاطٍ رئيسة, ولكن قبل ذلك أود أن أُشير إلى أبرز النتائج التي خرج بها المؤتمرون, وذلك مراعاةً للمحظوظين الذين فاتتهم الضجة الإعلامية المصطنعة المُثارة حول المؤتمر, وخلاصة هذه النتائج هي أنّ تقسيم الفقهاء الديار إلى دار سلم ودار حرب تقسيمٌ اجتهادي قابلٌ للنقاش والتغيير, وأنّ جميع البلدان والديار اليوم ديارٌ معصومة, أو قالوا فضاءٌ للتعايش السلمي, وبالتالي فلا يجوز الجهاد في أيٍّ من هذه البلدان, واستثنى بعضهم فلسطين المحتلة خوفًا من فقدان ما تبقى من مصداقيتهم! وأنّ إعلان الجهاد لا يجوز أصلاً إلا بموافقة من سمّاهم البيان الختامي "أولي الأمر" وبين قوسين (الدولة), وأنّ ذلك اتباعًا للنصوص الواردة في هذا الشأن, ولم يحدِّد ماهية هذه النصوص, ولست أدري ما هي اللهم إلا أن يكون المقصود أمثال هذا البيان من بيانات وفتاوى التيار الاستسلامي المعاصر! وأنّ المجاهدين إما أنّهم حرّفوا فتوى ابن تيمية في دار ماردين لتبرير منهجهم في الجهاد والخروج على أئمة الجور المعطلين لشرع الله المانعين لجهاد الأعداء, وإما أنهم فهموا تلك الفتوى على غير وجهها, وإما أنّ الفتوى نفسها خطأٌ وشاذّة.

د. مصطفى تشيرتش - مفتي البوسنة والهرسك:
أصدر الفتوى على سؤال: هل ماردين دار سلم أو دار حرب؟ فقال الشيخ ابن تيمية -أو كما قال- هي ليست دار سلم ولا دار حرب وإنما مركب بين اثنين, فهذه الفتوى قبل سبعة قرون أخذها بعض المتطرفين فقالوا إنّ هذه الفتوى تعطي لنا الحق أن نحارب كل الذين يعارضوننا في رأينا, فهذه الفتوى أثارت قضية كُبرى في العالم, ذهبنا إلى ماردين لنكشف هذه الفتوى.

الشيخ آدم يحيى -حفظه الله- :
إذن هذه أبرز النتائج التي خرج بها أصحاب مؤتمر ماردين, وهناك في الواقع نتائج أخرى قد تكون أهم وأخطر مما ذكرته هنا, ولكني كما قلت سأترك مهمة النظر فيها لعلمائنا الكِرام وأكتفي هنا بالإشارة إلى ما أشرت إليه.

وأما النقاط الست التي أريد إثارتها, فهي كالتالي:
أولاً: إنّ هذا المؤتمر وإخوته لا يخدم إلا مصلحة الحملة الصهيوصليبية على ديار المسلمين ووكلائها وحلفائها, بغض النظر عن ما قد يزعم بعض القائمين على المؤتمر والمشاركين فيه من إرادة الإحسان والتوفيق وتحسين صورة الإسلام والمسلمين في عيون غيرهم, وأنا أتساءل: لمصلحة مَن يجب أن تبقى صورة الإسلام عند بعض الشعوب صورة دين يأمر أتباعه بالتسليم للواقع المخزي بحجة الرضا بالقضاء والقدر؟ ولمصلحة مَن يجب أن تبقى صورة المسلمين عند بعض الشعوب عبارةً عن عبيدٍ للشهوات والدولارات مستعدين ليبيعوا دينهم ويستسلموا لعدوهم بعرضٍ من الدنيا قليل؟ وقُل ما شئت في لقب (الإرهابي) ودلالاته السلبية ولكنه أفضل وأشرف بكثير من النعت بـ(الشهواني) الذي كان الغربيون يصِمون به العربي والمسلم إلى عهدٍ ليس ببعيد بناءً على الصورة المشوهة التي نقلها إليهم المستشرقون, أو بناءً على ما وجدوه من ترحيب من بعض من لاقوهم عند احتلالهم لبلاد المسلمين.
ثانيًا: إنّ التهديد الأكبر والحقيقي للإسلام وعقيدته وصورته المشرقة اليوم, والتهديد الحقيقي للسلام والاستقرار العالميين; يتمثل في الحملة الصهيوصليبية على ديار المسلمين, وفي وكلاء تلك الحملة المحليين, خلافًا لما يريد منا القائمون على المؤتمر أن نعتقده من أنّ التهديد يتمثّل في الذين يقفون أمام تلك الحملة ووكلائها.
ثالثًا: إنّ المجاهدين الذين خرجوا دفاعًا عن دينهم وإخوانهم وبلادهم أمام تلك الحملة ووكلائها لم يستندوا في ذلك إلى فتوى واحدة من عالمٍ واحد, وإنما اعتمدوا على فتاوى متعددة بل وإجماعاتٍ ثابتةٍ متعددة بوجوب الجهاد على أعيان المسلمين في عدة صور قد تحققت جلّها أو كلها في أيامنا هذه ومنذ عدة عقود على أقل تقدير.
ولذا, فعلى من يريد أن يناقش التأصيل الشرعي للجهاد المعاصر أن يفنِّد جميع تلك الفتاوى, وأن يرد جميع تلك الإجماعات الثابتة, وأن لا يكتفي بالرد على فتوى واحدة أو عالمٍ واحد, أقول هذا وأنا أعلم أنّ الكثير من هؤلاء المؤتمرين -وللأسف- لا يرون غضاضة في نبذ إجماع الأمة والذهاب إلى قولٍ شاذ يوافق أهواءهم وأهواء سادتهم, أو حتى الذهاب إلى قولٍ ليس لهم فيه سلف, فحسبنا الله ونعم الوكيل وإنا لله وإنا إليه راجعون.
رابعًا: وتأكيدًا على النقطة السابقة من أنّ الأمر لا يتعلق بفتوى واحدة أو عالمٍ واحد, فإنّ الكثير من القائمين بفريضة الجهاد اليوم ليسوا ممن يقلدون أو يتبعون ابن تيمية أصلاً, لا في مسائل الجهاد ولا في غيرها, وإنما لهم فقههم وعلماؤهم وكتبهم التي يعتمدونها بعيدًا عن المذهب الحنبلي, ولعل أبرز مثال على ذلك هو قادة وجنود حركة طالبان في أفغانستان وباكستان, فهُم في جُملتهم على مذهب الإمام أبي حنيفة في الفروع, ولِذا فيُستبعد أنهم قد بنوا جهادهم على فتوى الإمام في دار ماردين.
خامسًا: على كل من كان صادقًا في رغبته في الدفاع عن الإسلام والمسلمين اليوم أن يبادر ويسرع بالقيام بالجهاد المتعين ضد أكابر المجرمين الأمريكيين والصهاينة والأوروبيين ووكلائهم, وذلك بالنفير إلى ساحات القِتال المفتوحة في الشرق والغرب, أو بضرب المصالح الصهيوصليبية المنتشرة في المنطقة والعالم, وأما مَن لم يستطع الجهاد بنفسه لعذرٍ شرعي يمنعه من ذلك فعليه أن يبادر بدعم إخوانه المجاهدين الذين يقفون وحدهم بصدورهم العارية أمام أعتى حملةٍ صليبيةٍ في تاريخ الإسلام, وهذا الدعم إنما يتم بالمال والسلاح والرأي والمعلومات والخبرات والنصيحة والدعاء وبكل ما يحتاجونه في دينهم ودنياهم حتى يستكملوا مسيرتهم ويحققوا أهدافهم بإذن الله عز وجل.
ومن أهم المجالات التي ينبغي الاهتمام بها في هذا السياق؛ الاقتصاد العالمي الربوي, الذي به وعن طريقه يُحكِم أعداء الدين السيطرة على أمة الإسلام وكافة الأمم المستضعفة, فعلى الخبراء الاقتصاديين من المسلمين أن يرشدوا المسلمين عامةً والمجاهدين خاصةً إلى أنجى وأنفع وأنسب الطرق لتدمير اقتصاد العدو القائم على الربا والظلم والغش والاستغلال والاحتيال, وإزالة هيمنته من حياة الأمة المالية والاقتصادية دحرًا لقوى الكفر العالمي وتمهيدًا لقيام الدولة الإسلامية الكبرى ذات الاقتصاد القائم على مبادئ الشريعة الإسلامية الغرّاء, ونصيحتي لمن لا يقدر على المشاركة في الجهاد بالنفس أو المال أو غيره من أنواع المشاركات; أن يُجدِّد النية ويُكثر من العمل الصالح وأن يتذكر قول الله تعالى: (لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاء وَلاَ عَلَى الْمَرْضَى وَلاَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ لِلّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ).
وسادسًا: إنّ احتمال صدور أخطاءٍ وتجاوزات من بعض المجاهدين أو المحسوبين على المجاهدين لا يبرر لنا بحال التخلي عن الجهاد المتعيِّن ودعمه بكل ما نستطيع, ناهيك من أن يُبرر محاربة الجهاد وأهله بالسيف أو اللسان أو الاثنين معًا خدمةً لمصالح الغرب, فالخطأ لا يُعالج بخطأ أكبر منه, واستهانة غيرنا بالمحرّمات والمنكرات لا تبرِّر لنا بحال كبيرة القعود عن نصرة الجهاد, ولكن علينا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بشروطه ودوام النصيحة ولو كره الجهلة والمغرضون, والسعي إلى الإصلاح ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً, والأخذ على يد الظالم ومنعه من ظلمه, هذا هو الطريق الشرعي الصحيح الذي يجب على كل مُريدٍ للإصلاح حقًّا أن يلتزمه ويدعو إليه, وليس الحل أبدًا في منع أحدٍ من جهاده المشروع؛ بل جهاده الواجب, وإنما ذلك حلٌّ وهمي يتبناه زاعمو الإصلاح الذين تورّط كثيرٌ منهم في نصرة الفساد والإفساد من حيث علِموا أو لم يعلموا متذرِّعين في ذلك بأخطاء المجاهدين التي لا تقارن بحال بتجاوزات وكلاء الصليبيين الذين دخل زاعمو الإصلاح في نصرتهم.

وأنا اليومَ وإن كنتُ أخاطب المسلمين عامة إلا أني أخاطب العرب منهم بصفةٍ خاصة, لأذكِّرهم بمسؤوليتهم في القيام بما أوجبه الله عليهم من الدفاع عن الدين والمسلمين بأنفسهم وأموالهم, وأنهم كغيرهم -وربما أكثر من غيرهم- لا عذر لهم في القعود عن ذلك الواجب, فالعرب هم الذين نزل القرآن العظيم بلسانهم, ومن سمع قول الله: (إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ) وفهمه مباشرةً ليس كمن سمعه ولم يفهمه إلا بواسطة وإن استويا حكمًا, ولذلك فمن المتوقّع أن تُضرب بهم الأمثال في القيام بنصرة هذا الدين لا سيما وأنّ العرب هم الذين حملوا دعوة الإسلام ورسالته إلى العالم أجمع تاريخيًّا, وما زال غيرهم من المسلمين ينظرون إلى العرب نظرة المقتدي إلى قدوته, فإن قام العرب إلى نصرة دينهم قام العجم معهم, ولكن إن تقاعس العرب أو ضعفوا أو خذلوا فربما تقاعس العجم وضعفوا وخذلوا, والناظِر إلى واقع العرب اليوم يجد وضعًا مؤسفًا لا يختلف جوهريًّا عن وضع الكثير من شعوب المسلمين, فقِسمٌ أعرض عن الدين من أساسه وارتد ردةً صريحة, وقِسمٌ آخر انساق وراء شهواته وأمور دنياه ولم يلتفت إلى واجباته تجاه دينه وإخوانه, وقِسمٌ ثالث -ولعلّه يمثِّل الأكثرية- ظاهره الصلاح والحرص على أداء ما عليه وخدمة الدين إلا أنّ الكثير من أفراد هذا القِسم أسلموا عقولهم وقرارهم إلى دعاة الفضائيات ورواد المؤتمرات وموظفي الحكومات ومَن في معناهم الذين أباحوا لهم القعود عن نصرة الدين أو بالأحرى أوجبوا عليهم القعود عن نصرة الدين باسم إحياء روح التسامح ونبذ التطرف.

أيها الإخوة, الأمر خطيرٌ جدًّا وليس بهيِّن, فلا خير فينا إن لم ندافع عن ديننا ومقدّساتنا وأرواحنا وأوطاننا, وإن لم يحمِ العربُ حمى الإسلام فمن سيحميه إذًا؟
ولكن الصورة ليست قاتمةً تمامًا, فمما يبعث على الأمل والسرور هو نفير جمعٍ غفير من الشباب العربي المسلم إلى ساحات الجهاد والإعداد في الشرق والغرب, وأهم من ذلك هو فتح العديد من الجبهات الساخنة أمام الراغبين في القيام بعبادة الجهاد في قلب العالم الإسلامي والوطن العربي, ولعل أهم هذه الجبهات الجهادية اليوم هي جبهة العراق ضد الصليبيين والحكومة الباطنية التي يخلِّفونها وراءهم, وجبهة اليمن ضد الصليبيين المحتلين لجزيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الأخ البطل عمر الفاروق عبد المطلب - فرّج الله عنه:
ويا إخواننا المسلمين في جزيرة العرب أنتم أحق بالاستجابة إلى الجهاد لأن العدو في بلادكم بجيشهم, اليهود والنصارى وعملاءهم, وقال الله تعالى: (إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً).

الشيخ آدم يحيى - حفظه الله - :
وجبهة المغرب الإسلامي على مرمى حجر من أوروبا الصليبية, وهناك جبهةٌ رابعة لا تقِلُّ أهمية عن سابقاتها, وتتمثل في ما أشرت إليه من قبل من ضرب المصالح الصهيوصليبية في المنطقة والعالم التي تُعتبر أهدافًا مشروعةً لنا في جهادنا اليوم الذي لا يقف عند حدود الدول ولا تقتصر معاركه على ميدانٍ واحد.
ولا تغرنّكم الضجة المثارة حول مشروعية تلك العمليات, فأروني العامل الجهادي الذي لم يتناولوه بالشجب والإنكار, فما المانع أن تشهد مُدن العرب وعواصمهم عملياتٍ بطوليةٍ نوعيةٍ على غِرار عملية اقتحام القنصلية الأمريكية في بيشاور, وتفجير السفارة الدانماركية في إسلام آباد قبل ذلك, مع وجوب التحرّز من إصابة المسلمين وكذا من إتلاف ممتلكاتهم, وما المانع أن تشهد قواعد الجيش الأمريكي المنتشرة في الجزيرة والخليج وبلاد الشام وغيرها عملياتٍ بطولية كعملية الرائد نضال مالك حسن -فك الله أسره- داخل قاعدة تكساس.
فما دامت القدرة متوفرة والأهداف متوفرة والعدو يضربنا في أي مكان وهو عدوٌّ محتل ينطلق من قواعده في بلادنا ليقتل ويدمِّر ويفجِّر ويفجُر؛ فبأي حقٍّ وبأي عقلٍ وبأي دينٍ يُمنع المسلمون من الإثخان في أكابر المجرمين في كل ساحة وفي كل ميدان.

الشيخ أنور العولقي - حفظه الله:
كيف نعترض على عملية كعملية نضال حسن؟ قتل جنود أمريكان في طريقهم إلى أفغانستان والعراق, من يعترض على هذا؟ هذه مسألة مُجمع عليها, مُتفق عليها, ليس فقط عند بني آدم, البشر, وإنما حتى الحيوانات الأليفة! إذا حاصرت قطًّا في زاوية سينفش فروه ويشمِّر عن أنيابه وأظافره ليدافع عن نفسه, نحن الآن نقول المسلم لا يحق له أن يدافع عن نفسه!
نضال حسن فلسطيني الأصل يدافع عن أمّته, ولذلك حتى في عالم الحيوانات هذا غير مقبول فما بالك عندما يأتي هذا الكلام ويُلبّس بلباس شرعي؛ يُقال المسلم لا يحق له أن يدافع عن أمّته! لا يحق له أن يدافع عن قضاياه! ولا يحق له أن يقتل الجندي الأمريكي الذي هو منطلق الآن لقتل المسلمين, هذا كلام غير مقبول إطلاقًا, ما قام به الأخ نضال حسن هو عمل بطولي وعمل رائع, وكما قلت ندعو له ونسأل الله عز وجل أن يثبِّته.

الشيخ آدم يحيى -حفظه الله- :
الواقع أنه في الوقت الذي تبني الأنظمة العميلة الأسوار الفولاذية للحيلولة بين المسلمين وبين نصرة إخوانهم في غزة والعراق وغيرهما; فإنّ طائفةً من المنسوبين إلى العِلم والإرشاد تُساعد تلك الأنظمة في بناء الأسوار المعنوية للغرض نفسه بإثارة الشكوك وبث الشبهات وإنكار المسلّمات وتكذيب البديهيات؛ في سعيٍ حثيث يمكن أن يؤدي إلى طمس حقائق الشرع من الحياة إن لم نقوِّمهم وسعيهم بكل ما في وسعنا, فيجب أن نعلم ونتيقّن أنّ أصحاب هذا المنهج الاستسلامي المنهزم لا يكتفون بنبذ مصطلحات الفقهاء وأحكامهم وإجماعاتهم المتعلِّقة بالجهاد والسياسة الشرعية والموافقة لأصول الفقه والدين كإيجابهم دفع الصائل وتصنيفهم للديار وما إلى ذلك, وإنما الأمر أكبر وأوسع من ذلك بكثير ويشمل جميع جوانب دين المسلمين وحياتهم, فهؤلاء القوم يدعون في الحقيقة إلى إعادة النظر في كل كتب الفقه ويرون عدم وجوب تطبيق شيءٍ مما فيها خصوصًا إذا تعارض تطبيقه مع أهواء الأنظمة الحاكمة أو تصادم مع رغبات سادتها الغربيين, ولكن المشكلة أنهم لا يصرِّحون بنواياهم الحقيقية عادةً وإنما يستخدمون لغةً مشفّرة يصعب فهمها, فبدلاً من أن يدعو إلى تغيير ثوابت الدين وطمس معالم الشرع فيدعون مثلاً إلى صناعة التاريخ ونبذ التقليد, وإذا كانت كلماتهم غامضة فإن أفعالهم لا لبس فيها وتكشف حقيقة أمرهم, فعلى سبيل المثال نجد أنّ بعض المنتسبين إلى هذه الطائفة يساندون الحملات المسعورة على الحجاب في أوروبا والمغرب الإسلامي وآسيا الوسطى ومصر وبلاد الحرمين وأخيرًا في سوريا؛ طاعةً وولاءً للأنظمة الفاسدة المُفسدة, وما المانع ما دام هُم وأسيادهم قد اتفقوا أنّ حجاب المرأة من الفقه التاريخي أو فقه الماضي الذي لا يجب تطبيقه في عصرنا الحديث عصر الفساد والإلحاد والفجور!
وبالمناسبة فإن السبب الرئيس وراء فقدان أصحاب هذه الطائفة لمصداقيتهم لدى أصحاب الوعي من المسلمين إنما هو وقوفهم المخزي مِرارًا وتكرارًا في صف الطغاة والظلمة ووكلاء الصليبيين واليهود في جل القضايا التي تمس حاضر الأمة ومستقبلها, بالإضافة إلى بُعدهم عن واقع الأمة وتجاهلهم لمصائبها وهمومها وعدم معالجتهم بجدية النوازل العظام التي تنزل بالمسلمين منذ قرون, اللهم إلا معالجةً تُرضي الحكام ومن وراء الحكام وترمي إلى قمع الصحوة الجهادية المباركة للأمة المسلمة التي تقض مضاجع الصليبيين والصهاينة ووكلائهم, ولم يأتِ مؤتمر ماردين وإخوته إلا في هذا السياق.

أيها الإخوة, إنّ الطائفة التي اجتمع رموزها ومنظِّروها في مؤتمر ماردين وما سبقه من المؤتمرات تلبيةً لدعوات طغاة الشرق والغرب لا تمثِّل علماء الأمة, ولا تمثِّل أمّة الإسلام, ولا تمثِّل منهج الإسلام الصحيح, بل لا تمثِّل إلا نفسها ومن يوجِّهها وينفق عليها من عملاء الحملة الصهيوصليبية المتحكمين في رقاب المسلمين.

ومن الملفت والمؤسِف حقًّا أن يُشارك مفتي البوسنة في دعوة المسلمين إلى التعايش السلمي مع الأعداء في وقتٍ ما زال المسلمون البوسنيون يستخرجون رفات أبنائهم وإخوانهم وآبائهم من المقابر الجماعية التي دُفِنوا فيها بعد إبادتهم على يد الصربيين الصليبيين رغم سنواتٍ من التعايش السلمي معهم, أو بالأحرى بسبب سنواتٍ من التعايش السلمي معهم!
فالدرس المرير الذي تعلّمه مُسلِمو البوسنة, وتعلّمه مُسلِمو سلويسي وبولو وغيرهما من جزر أندونيسيا, وتعلّمه أهل السنّة في العراق, ويتعلّمه اليوم مسلمو نيجيريا هو أنّ الأعداء يرون في خدعة التعايش السلمي الطريقة المثلى لترويض وتدجين المسلمين حتى يُذبحوا كما تُذبح النِّعاج.

مقطع من برنامج وثائقي عن المجازر الصليبية بحق المسلمين في نيجيريا:



شمال نيجيريا في غمرة حربٍ طائفيةٍ وقبليةٍ متواصلة, وفي قرية "كورو كرامة" عاش المسلمون جنبًا إلى جنب مع النصارى منذ سنوات.
المرء يشعر بمشاعر الخوف والغرابة وهو يمشي في هذه القرية, إنها مدمّرة تمامًا الآن, انظروا إلى ذلك المنزل هناك.
بعد ما دخلنا إلى عمق القرية جاء إلينا عبد الله وهو أحد سكّانها المسلمين, كان يرغب في إخبارنا بما حدث هنا.

عبد الله - أحد سكان القرية:
لقد أخرجنا خمس جثث من هذه الحفرة.

مقدم البرنامج:
إنه بإمكانك أن تشم الموت هنا, إنّ رائحة الموت تخرج من هذه البئر.
كان عبد الله خارج المنطقة عندما وقع الهجوم على قريته, وبعد ثلاثة أيام عاد ليرى مشهدًا من الرعب المحض.

عبد الله - أحد سكّان القرية:
هذه حفرة بيت الخلاء, حوالي ثلاثين طفلًا أعمارهم تتراوح ما بين ستة أشهر إلى ثلاثة سنوات, حوالي ثلاثين منهم وُضِعوا داخل الغائط لم نستطع إخراج جثثهم فغطّيناها بالطوب.

مقدم البرنامج: إنهم ما زالوا هناك تحت الطوب؟
عبد الله - أحد سكّان القرية: نعم إنهم ما زالوا هناك.
مقدم البرنامج: قال عبد الله إنّ الرجال والنساء والولدان قد تمت مهاجمتهم بالسكاكين الضخمة أو بإطلاق النار عليهم أو بإحراقهم, ثم ألقي بجثثهم المشوهة في آبار القرية المتعددة.

الصحفي: هل هذه بقايا إنسان؟
عبد الله: نعم.
الصحفي: من هم المهاجمون؟
عبد الله: إنهم السكان المحليون من حولنا, السكان حولنا من "كورو" ومن "هايفا".
الصحفي: جاؤوا إلى هنا وحاصروكم؟
عبد الله: جاؤوا إلى هنا وحاصروا القرية ثم بدؤوا يهاجمون الناس.
الصحفي: لماذا فعلوا ما فعلوه؟
عبد الله: لا أحد يدري لماذا فعلوه, هل لأنهم لا يريدون أن نبقى هنا؟ أو لأنهم لا يحبوننا؟ لا ندري.

الصحفي يسأل أحد المهاجمين: وكم قتلتم من المسلمين؟
يجيب الصليبي: مسلمون؟ قتلنا ستة, نعم ستة مسلمين.
الصحفي: وكيف قتلتموهم؟
الصليبي: بالأحجار وسكين كبير.
الصحفي: كان معكم سكين كبير أيضًا؟
الصليبي: نعم.
صليبي آخر: قتلنا الجميع.

الصحفي يسأل عبد الله: عبد الله كم جثة وجدتموها أسفل هذا البئر؟

عبد الله: كانت كثيرة ولكن استطعنا انتشال ستة فقط من هذا البئر وأما البقية فقد تعفنت ولم نقدر على إخراجها بإمكانك أن ترى بنفسك, بإمكانك أن ترى ضلوع هذه الجثة.



الصحفي: حدثني عن أسرتك وماذا حدث لهم.

عبد الله: أسرتي, فقدت حوالي ثلاثة عشر شخصًا, بل ثلاثة عشر بالضبط, أعمامي وزوجتي وأبناء أعمامي وجدي وأبناء إخواني, كلهم نساءً وأطفالاً.

الصحفي: أنا آسف جدًّا.
هل تعرف اسم الشخص الذي في أسفل البئر هناك أو هويته؟

عبد الله: لا, لا أعرف فلا أستطيع التعرف عليه من وجهه, لأن وجهه قد تحلّل, وحتى زوجتي ما تعرفت عليها إلا عن طريق فستانها ورجليها.

الصحفي: لم تستطع رؤية وجهها؟

عبد الله: لم أستطع رؤية وجهها.
لم أستطع أن أرى وجهها.
لم أستطع أن أرى وجهها.



الصحفي: ماذا حدث في اليوم الذي اضطررتم فيه إلى ترك منازلكم؟

أحد سكان القرية: فجأة حاصرنا شباب نصارى في حوزتهم أسلحة فتاكة, فجأة بدؤوا يشعلون الحرائق في بيوتنا وبدؤوا يطلقون علينا النار فلذلك اضطررنا إلى اللجوء إلى هنا.

الصحفي: هل تعلمون من أين جاء هؤلاء الشباب النصارى؟

أحد سكان القرية: بناءً على ما رأينا بعيوننا كانوا أهالي مناطق أخرى جاؤوا واتحدوا مع الناس الذين كنا نعيش معهم.

الصحفي: ناس كنتم تعرفونهم طول حياتكم؟

أحد سكان القرية: ناس كنا... في الحقيقة, إنه مخيف جدًّا, ولذا أنا أبكي كلما أتذكر هذا الأمر, عشنا معًا وولدنا هناك معًا ولكنهم خانونا! لماذا! ما هذا؟ أنا لم أفهم بعد! حتى ولو كنت قد ولدت هنا سيعتبرونك مواطنًا من الدرجة الثانية في هذه الأرض.



هذه سيارة الأجرة الخاصة بي التي تم إحراقها.
الصحفي: هذه سيارتك؟
أحد السكان: نعم وهذا مسجدنا الذي عادةً نؤدي فيه صلواتنا ترى كيف تم إحراقه.
الصحفي: وكسروه بالفؤوس أيضًا على ما يبدو.
أحد السكان: وهذا هو بيتي هل تراه؟ بإمكانك أن ترى كيف دمروا كل شيء, انظر إليه, يا إلهي يا إلهي, عندما آتي إلى هنا أشعر وكأن نهاية الدنيا قد وقعت.

الشيخ آدم يحيى-حفظه الله- :
وإذا وُوجِه النصارى بجرائمهم يتجاهلون ما حدث ودورهم فيه, ثم يطلبون من المسلمين أن يعفوا ويصفحوا ويتعايشوا مع ذابحيهم من جديد!

مقطع من البرنامج الوثائقي عن المجازر الصليبية بحق المسلمين في نيجيريا:
كانت المجموعة كلها نصارى, وزعموا أنهم لا يعلمون أدنى شيء عن المذبحة.

الصحفي: ما اسمك؟

القس: اسمي القس رفائيل.

الصحفي: هل يوجد ضمن جماعة كنيستك أي من الشباب الذين قاموا بهذه الأفعال الهمجية؟

القس: أهل هذه المنطقة ليس هم المسؤولون لأننا نعرف أنفسنا فنحن إخوة وأخوات, إنّ المسؤولين هم أناس آخرون جاؤوا من آماكن أخرى.

الصحفي: ولكن محمد يقول إنّ بعض الجيران النصارى قاموا بحرق منزله.

القس: لا, لا يمكن.. لا أدري, ولكننا لم نستطع أن نرى بالضبط لأنه كانت هناك فوضى كما أخبرتني زوجتي وأولادي, كانت هناك فوضى كان هناك دخان, فلا يمكن أن تعرف بالضبط من هو الذي أحرقه.

محمد - أحد سكان القرية المسلمين: إني رأيت بعيني الشخص الذي اقتحم غرفة ابني وصب فيها البترول لأننا كنا واقفين في تلك الزاوية.

القس: هذا تصريح مختلق.

إحدى النساء: الذي حدث حدث, لا يصح أن نبدأ في توجيه سبابات الاتهام إلى أي أحد!

القس: علينا أن نكون مسالمين, هذا ما يعلمنا الدينان الإسلامي والنصراني.

الشيخ آدم يحيى -حفظه الله- :
وأما القوات الحكومية التي أوكل إليها القانون الدولي مهمة حماية المسلمين العُزّل بسبب التزامهم بمبادئ التعايش السلمي فلن تجدها إلا جزءًا لا يتجزّأ من آلة التقتيل والتشريد والتهجير.

مقطع من البرنامج الوثائقي عن المجازر الصليبية بحق المسلمين في نيجيريا:
في هذه السنة فقط قُتِل أكثر من ألف إنسان وهناك ادعاءات تدين الجيش والشرطة بالتورط في قتلهم.



الصحفي يشاهد فلم مصور بكمرة الهاتف:
إنه يركله,, والآن يطلق عليه النار ويرديه قتيلاً, لقد أطلق على جسده الكثير من الرصاصات.

أحد سكان القرية: كنا في هذه المنطقة عندما جاء الجنود, ثم سمعنا إطلاق النار من الجنود الذين كانوا هنا, فرموا على هذه القناة التي تراها وأصابوا ولدًا كان هناك, فحملناه من تلك القناة إلى هنا, وعندما وصلنا به إلى هنا تنفس مرة أو مرتين فقط ثم أسلم روحه.

الصحفي: هل تلفّظ بأي كلمات أخيرة هذا الولد؟

أحد السكان: لا, ما استطاع ولكن كان يحاول كان يهمهم بكلمات لم نستطع سماعها.

الشيخ آدم يحيى-حفظه الله- :
أيها الإخوة, إنّ هذا الواقع المأساوي يثبت لنا مجددًا أنّ ما يسمى بالتعايش السلمي بموجب الأعراف الدولية والقيم الإنسانية ما هو إلا خرافة وأسطورة ومؤامرة وخدعة اخترعها أعداء الإسلام والمسلمين وأسبغت عليها طائفة منحرفة مستسلمة شرعيةً دينية زائفة في ماردين, كما يثبت مجدّدًا أنه لا يمكن حماية المسلمين ودينهم إلا بالجهاد والقتال في سبيل الله وأنّ الذين يمنعون المسلمين من حمل السلاح دفاعًا عن دينهم وإخوانهم لا يخدمون إلا الأعداء.
ولكن عزاءنا أنّ كيدهم جميعًا إلى زوالٍ بإذن الله, بشرط أن نتخلى عن انبهارنا بأصحاب الشهرة والمناصب والألقاب الرنّانة, ونتحرّر من تقليدنا الأعمى لهم, ونبحث عن الحق بصدق حتى نقوم بما أوجبه الله علينا من الجهاد في سبيله كما يحبه ويرضاه, وحتى نقيم شرع الله في أنفسنا وأهلنا ومجتمعاتنا وأمتنا.

أيها المسلم, لا تسمح للمخذِّلين والمثبِّطين أن يحولوا بينك وبين القيام بالواجب المتحتِّم عليك, وكيف نأخذ ديننا من هؤلاء وأقل أحوالهم أنه يُخشى أنهم ممن قال الله فيهم: (رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ) وإذا كان هذا في من رضي بالقعود مجرد الرضا فكيف بمن دعا إلى القعود وحارب الجهاد بأقواله وأفعاله؟ فأنّى لهذا أن يفقه في دينه بل أنّى لهذا أن يفقه واقع الأمة!

أيها المسلم, إنّ الجهاد ليس فرضًا على تنظيماتٍ معدودة أو أشخاصٍ معدودين ولا هو مسؤوليتهم وحدهم وإنما هو واجبك وواجب كل مسلمٍ على وجه الأرض حتى استعادة آخر شبرٍ من أراضي المسلمين المحتلة, وتحرير آخر أسيرٍ مسلم من قبضة أعداء الدين, وحتى تُقام دولة الإسلام ليعيش المسلمون جميعًا في كنفها بأمنٍ وسلام, وليأوي إليها المهاجرون بدينهم والفارون من الظلم, فلا تقف موقف المشاهد الذي لا يحرِّك ساكنًا وهو يرى الأحداث تتسارع والأزمات تتفاقم بل توكّل على الله وقم بما أمرك الله به من تغييرٍ وإصلاحٍ وجهاد, ولا تنتظر أن يقوم غيرك بما يمكن أن تقوم به أنت ولا تؤجِّل لغد ما يمكن أن تقوم به اليوم.

أيها الإخوة, أختم حديثي إليكم برسالتين خاصتين أبعث بهما إلى فئتين منكم:
فأما الرسالة الأولى, فإلى إخواني المسلمين المقيمين في دول التحالف الصهيوصليبي, سواء كانوا من أبناء الجاليات المهاجرة كتلك التي تعيش على هوامش المجتمعات في ضواحي باريس ولندن وديترويت البائسة, أو كانوا من الوافدين إلى أمريكا وأوروبا للدراسة في جامعاتها, أو البحث عن لقمة عيش في شوارع مدنها: إخوتي اعلموا أنّ الجهاد واجبٌ عليكم أيضًا, وأنّ لديكم فرصةً لضرب أئمة الكفر والانتقام منهم في عقر دارهم ما لم يكن بينكم وبينهم عهد, فها أنتم في أرض المعركة كما كان فيها من قبلكم أبطال كمحمد عطا وإخوانه الطيارين, ومحمد صديق خان وإخوانه الفدائيين, ومحمد بوييري, ونضال مالك حسن, وعمر فاروق عبد المطلب, وفيصل شاه زاد ومئاتٍ آخرين, ولا عصمة للديار التي تخرج منها الجيوش لقتل المسلمين واحتلال بلادهم, ولا عصمة لمن أعمل السيف في رقاب المستضعفين, ولا عصمة لمن حارب عِفّة المسلمة وحجابها في بلادهم وبلاد المسلمين بسن القوانين ودعم وتشجيع من لا يخاف الله رب العالمين, فعليكم إخواني أن تستعدوا للقيام بدوركم الحيوي في الجهاد العالمي ضد أئمة الكفر, وراجعوا إن شئتم كلمتي باللغة الإنجليزية بعنوان: "دعوة إلى النفير", فهبوا إلى نصرة إسلامكم وإخوانكم وقوموا بواجبكم وأجيبوا دعوة ربكم القائل: (فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً*وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّاً وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيراً*الَّذِينَ آمَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُواْ أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً).

إنّ الجهاد عبادة العمر كالصلاة والصيام, وإنّ الدين ليس بالتشاهي لكي نترك بعضه ونقوم ببعض, ولذلك فإني أتوجه في رسالتي الثانية إلى إخواني الذين سبقونا في الهجرة والجهاد أو شاركونا فيهما في يومٍ من الأيام ثم تركوا هاتين العبادتين الجليلتين تكاسلاً أو تهاونًا أو توهمًا أنّ تشديد المراقبة والضغوط الدولية والمحلية على المجاهدين, أو انتكاسات بعض القادة والجماعات والتنظيمات, أو عدم تحقيق أهداف الجهاد في يومٍ وليلة يبرِّر لهم القعود والعودة إلى حياة الذل والقيود, كلا, فالجهاد ما زال واجبًا عليكم ما دمتم قادرين, وساحات النزال ما زالت بحاجة إلى خبراتكم وجهودكم, ونحن أبناء الجيل الثاني والجديد وإن كنا مدينين لكم لدعوتكم إيانا إلى هذه النعمة العظيمة ولمهدكم الطريق أمامنا وتحملكم المشاق قبلنا إلا أنّ ذلك لا يمنعنا من نصحكم وتذكيركم في الله.
فيا أيها الإخوة الأحبة تذكّروا مسؤوليتكم أمام الله وما اشترى, واستجيبوا مجدّدًا للنداء وعودوا إلى مواقعكم, وأتموا ما بدأتم, وانصروا دينكم وأمتكم, وكونوا مع إخوانكم المجاهدين حتى النصر معزّزين أو الشهادة مقبلين.
هذا, وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.




doc
http://asapload.com/info?id=111227
http://www.multiupload.com/6U91OYG5MT
http://www.mirrorcreator.com/files/0VZLIOTK

pdf
http://asapload.com/info?id=111228
http://www.multiupload.com/YZ89SRXHX3
http://www.mirrorcreator.com/files/16NY6QIL

صفحة نخبة الإعلام في:

منبر التوحيد والجهاد

الدليل المركزي
مؤسسة البراق الإعلامية


~ انشر؛ كُن مشاركًا ولا تكن متفرجًا ~
{وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ}
Reply With Quote
Reply


Thread Tools
Display Modes

Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

vB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off
Forum Jump


Saacada oo Dhan Waa GMT +3. Hadane Saacada Muqdisho waa 23:36.


Disclaimer/Ogaysiin/تنـويـه
بسم الله الرحمن الرحيم


Assalamu alaikum
Alqimmah waa Shabakad islaami ah oo daneysa arimaha Ummadda.
Waxkasta oo lagu qoro Khasab ma aha in uu maamulka Raali ka yahay.
waana shabakad madax banaan oo aan taabacsaneyn Urur gaar ah ama Dowlad,
laakiin waa mid Xaqa Raadisa xili kastaba.
Qof walba oo Muslim ah Xaq ayuu uleeyahay in uu akhristo ama uu wax ku qoro shabakada.
--------------------------------

Alqimmah is islamic network which interests the situation of Islamic ummah
Every thing you post here does not mean that the administration are happy whit it It is a network which does not belong to any organization or government or any other direction Every Muslim has the right to read or post at alqimmah islamic network

--------------------------------

نحب أن نحيط علمكم أن شبكة القمة الإسلامية شبكة مستقلة غير تابعة لأي تنظيم أو حزب أو مؤسسة من حيث الانتماء التنظيمي بل انتمائنا وولائنا التام والمطلق هو لإخواننا الموحدين شرقا وغربا ممن انتهجوا نهج الطائفة المنصورة علما وعملا وخلقا كما أن المواضيع المنشورة من طرف الأعضاء لا تعبر بالضرورة عن توجه الشبكة إذ أن المواضيع لا تخضع للرقابة قبل النشر


Shabakada Islaamiga Alqimmah / Nidaamka 1433-2012